يحلم كثير من النساء والرجال بخصلات طويلة كثيفة لامعة، ويبحثون باستمرار عن وصفات وطرق تسرّع النمو. ويعرض هذا المقال أهم الطرق من أجل إطالة شعرك كما وردت في المصدر، من تدليك فروة الرأس إلى اختيار الشامبو المناسب والعناية اليومية.
ثم نضيف شرحًا مبسطًا لدورة حياة الشعرة، والعوامل التي تؤثر في سرعة نموها، والعادات التي تسبب تقصف الأطراف، وأسباب التساقط التي تستدعي مراجعة الطبيب، مع التنبيه إلى أن نتائج أي طريقة تختلف من شخص لآخر.
خطوات لتحفيز النمو وزيادة الطول
.jpg)
الشعر تاج المرأة لكن كثير من النساء يعانين من الشعر القصير او انها قامت بقص شعرها من اجل التغيير وارادت ان يرجع شعرها لما كان عليه اليكم بعض الخطوات البسيطة المجربة التي يمكنكم من خلالها تحفيز عملية تطويل الشعر:
تطويل الشعر باستخدام تدليك فروة الراس؟
هل سمعتم عن ذلك؟ يتغذى جذر الشعر من المواد المغذية الموجودة في الدم، وبالتالي، فمن المهم جدا تحفيز وصول الدم الى جذور الشعر. لمن يرغب بتطويل الشعر ينصح بتدليك فروة الراس بانتظام لتحفيز تدفق الدم وبذلك تصل مواد مغذية اكثر الى جذور الشعر. اليكم نوعين من تقنيات التدليك المعروفة كمحفزة لعملية اطالة الشعر:
تدليك فروة الراس 1#:
ادخلوا كل الاصابع داخل الشعر واسحبوها بلطف. الهدف هو الشعور بالشد ولكن لا ينبغي الشد الى درجة الالم. استخدموا هذا التدليك لكل انواع الشعر.
تدليك فروة الراس 2 #:
يستند هذا التدليك على ضرب الشعر بالاصابع. لتحسين التدليك اكثر، فيوصى قبل ذلك غمس الاصابع بمادة لتصفيف الشعر تحتوي على القليل من الكحول، او القليل من زيت الحمضيات الاثيري (على سبيل المثال، زيت البرغموت، زهر البرتقال، الجريب فروت او الليمون). المسوا فروة الراس بواسطة اصابعكم وابدؤوا بالضرب عليها بلطف وبسرعة
. استخدموا شامبو خاص:
لتسريع تطويل الشعر يمكن التحكم بوتيرة تطويل الشعر ايضا باستخدام الشامبو، على سبيل المثال، بواسطة استخدام شامبو يحتوي على الكوانزيم Q10. هذا الكوانزيم يشجع انتاج الكيراتين في جذور الشعر. الكيراتين هو البروتين الاساسي في الشعر، وانتاجه في الجسم يميل الى الانخفاض مع التقدم بالسن. بالاضافة الى ذلك، هناك انواع من الشامبو تغطي كل شعرة بطبقة داعمة تحتوي على مركب الكولاجين (الكولاجين هو نوع اخر من البروتين الضروري للشعر). هذه الطبقة تحمي وتدعم كل شعرة على حده، وتؤدي الى ان يبدو الشعر اقوى واكثر سمكا.
تقصف الاطراف يقصر الشعر:
تذكروا قص الاطراف من فتره الى اخرى نحن لا نميل الى التفكير كثيرا باطراف الشعر، ولكن من المهم ان نعرف ان الاطراف المتقصفة هي العوامل الرئيسية التي تعيق عملية تطويل الشعر. وذلك لان انكسار الشعر الناتج عن ذلك يقصر الشعر من الاسفل، لذلك حتى لو كان طويلا فلا نستطيع رؤية ذلك. لذلك، يوصى بقص الاطراف مره كل ستة اسابيع لضمان النمو الصحي للشعر ولمنع انكساره.
البروكلي:
لتطويل الشعر قد يبدو الامر غريبا، ولكن ما ناكله له تاثير حاسم على صحة الشعر، وتيرة النمو، تساقط الشعر ومظهره العام.
** ما هي الاطعمة والفيتامينات التي تفيد الشعر وتجعله يبدو اكثر صحة وينمو بشكل اسرع؟
الخضار التي اوراقها خضراء:
الخضار التي تحمل الكثير من الاوراق الخضراء تميل الى ان تكون غنية بالفيتامينات A و C، اللازمة لانتاج الزهم (sebum) – مادة دهنية تفرزها فروة الراس بشكل طبيعي ووظيفتها تليين، تزيت وحماية الشعر. بالاضافة الى ذلك، الخضار ذات الاوراق الخضراء تكون غنية بالكالسيوم والحديد. امثلة على الخضار التي تحمل الكثير من الاوراق الخضراء: البروكلي، السبانخ ، الملفوف او اوراق اللفت. وفقا لوزارة الزراعة الاميركية، فيوصى للنساء اللاتي تتراوح اعمارهن بين 19-50 باكل كوبين من الخضار يوميا. احرصوا على دمج الخضار ذات الاوراق الخضراء في وجباتكم يوميا لتحسين صحة الشعر.
البقوليات:
البقوليات غنية بالبروتين – مما يجعلها مثالية للمساعدة في عملية تطويل الشعر. الشعر هو بالاساس بروتين ميت، وبالتالي، فان اتباع حمية غذائية منخفضة بالبروتين قد يؤدي الى ابطاء مرحلة نموه. من ناحية اخرى، يمكن للحمية الغذائية الغنية بالبروتين ان تحسن نمو الشعر. كذلك، البقوليات التي تحتوي على الزنك، الحديد والبيوتين ( فيتامين من المجموعة B، الذي قد يؤدي نقصه لتكسر الشعر ).
البيض:
البيض غني بالبروتين، بالطبع، ولكن ايضا بالبيوتين و- B12. نقص B12 يمكن ان يؤدي الى تساقط الشعر.
المكسرات:
الكاجو، اللوز، الجوز والبقان هي وسيلة رائعة – وممتعة – لدعم عملية تطويل الشعر. هذه المكسرات غنية بالزنك، الذي نقصه قد يسبب لتساقط الشعر. الجوز يعتبر حيويا بشكل خاص لصحة الشعر، نظرا لانه يحتوي على حمض الاوميغا 3 الذي يساعد على تليين وتزييت الشعر، والمساهمة في صحته، مما يسهل تطويل الشعر.
الحبوب الكاملة:
الحبوب الكاملة – مليئة بكل ما هو جيد. فهي تحتوي على الحديد، الزنك والفيتامينات من المجموعة B – كل ما يحتاجه الشعر الصحي. يمكن ان تستهلك الحبوب الكاملة على شكل خبز، حبوب الصباح، الارز البني او المعكرونة من القمح الكامل.
الاطعمة الغنية بحمض الفوليك:
لحمض الفوليك دور في حمل الاوكسجين الى اجزاء الجسم المختلفة، بما في ذلك الشعر. التدفق الثابت للدم والاكسجين الى فروة الراس يساهم في قوة وصحة الشعر وكذلك يحفظ لونه وسماكته.
كيف تنمو الشعرة؟
تخرج كل شعرة من بصيلة صغيرة مغروسة في الجلد، تتغذى من الأوعية الدموية الدقيقة المحيطة بها. والجزء الحي الوحيد هو الجذر داخل البصيلة، أما الساق الظاهرة فوق الجلد فمكونة من خلايا ميتة غنية ببروتين الكيراتين، ولذلك لا نشعر بالألم عند قصها. وتمر كل شعرة بدورة متكررة لها ثلاث مراحل رئيسة:
- مرحلة النمو: وهي أطول المراحل، وقد تستمر سنوات عدة، ويتحدد الطول الأقصى الذي يمكن أن تبلغه الخصلات بمدة هذه المرحلة، وهي تختلف بين الناس بحسب الوراثة.
- المرحلة الانتقالية: فترة قصيرة تمتد أسابيع قليلة يتوقف فيها النمو وتنكمش البصيلة.
- مرحلة الراحة والسقوط: تبقى فيها الشعرة ساكنة بضعة أشهر ثم تسقط، لتحل محلها أخرى جديدة من البصيلة نفسها.
ومن الطبيعي أن يفقد الإنسان عددًا من الشعيرات يوميًا ضمن هذه الدورة، ولا يدعو ذلك إلى القلق ما دام التساقط معتدلًا والكثافة العامة ثابتة. ويُقدّر متوسط النمو لدى كثير من البالغين بنحو سنتيمتر واحد تقريبًا في الشهر، مع تفاوت فردي واضح.
عوامل تؤثر في سرعة النمو
- الوراثة: العامل الأهم في تحديد الكثافة وطول مرحلة النمو، ولذلك تختلف النتائج بين الأخوات في الأسرة الواحدة أحيانًا.
- التغذية: يحتاج الجسم إلى البروتين والحديد والزنك وبعض الفيتامينات لبناء الكيراتين، وقد ينعكس النقص الشديد في هذه العناصر على صحة الخصلات وكثافتها.
- الهرمونات: تغيرات الحمل وما بعد الولادة، واضطرابات الغدة الدرقية، وتكيس المبايض، كلها قد تؤثر في دورة النمو.
- التوتر الشديد والأمراض: قد يسبب الضغط النفسي الكبير أو الحمى المرتفعة أو العمليات الجراحية تساقطًا مؤقتًا يظهر بعد أسابيع من الحدث.
- العمر: تقصر مرحلة النمو تدريجيًا مع التقدم في السن، فتقل الكثافة ويصبح الطول الأقصى أقصر.
- الأدوية: بعض العلاجات قد يكون من آثارها الجانبية التأثير في الشعيرات، ويوضح الطبيب ذلك عند وصفها.
لماذا لا يطول شعرك رغم أنه ينمو؟
في حالات كثيرة لا تكون المشكلة في بطء النمو من الجذور، بل في تكسر الأطراف وتقصفها بسرعة تعادل سرعة النمو أو تزيد عليها، فتبقى الخصلات عند الطول نفسه شهورًا. ولهذا فإن حماية الأطراف لا تقل أهمية عن تغذية البصيلات. ومن العادات التي تزيد التكسر:
- الإفراط في استخدام مجفف الهواء الساخن ومكواة الفرد والتمويج دون واقٍ حراري، أو برفع الحرارة إلى أقصى درجة.
- تكرار الصبغات والتفتيح والمعالجات الكيميائية كالفرد الدائم، خصوصًا دون فترات راحة كافية بينها.
- التسريح العنيف للخصلات وهي مبللة باستخدام مشط ضيق الأسنان، علمًا بأنها تكون في هذه الحالة أضعف وأكثر قابلية للتمدد والانقطاع.
- ربط الضفائر وذيل الحصان بإحكام شديد لفترات طويلة، مما قد يجهد البصيلات عند خط الجبهة ويسبب نوعًا من التساقط يعرف بتساقط الشد.
- استعمال الأربطة المطاطية ذات الأجزاء المعدنية التي تحتك بالخصلات وتقطعها.
- إهمال قص الأطراف المتقصفة، فيمتد التشقق تدريجيًا نحو الأعلى.
روتين عناية مقترح
- الغسل المناسب: اختيار شامبو يلائم طبيعة فروة الرأس، دهنية كانت أو جافة، وتركيز الغسل على الجلد لا على الأطراف، وتجنب الماء شديد السخونة.
- البلسم: وضعه على النصف السفلي من الخصلات لتسهيل التسريح وتقليل الاحتكاك، ثم شطفه جيدًا.
- التجفيف اللطيف: التربيت بمنشفة قطنية ناعمة أو قميص قطني بدل الفرك العنيف، وترك الخصلات تجف في الهواء قدر الإمكان.
- التسريح الصحيح: البدء من الأطراف صعودًا نحو الجذور بمشط واسع الأسنان، لفك التشابك دون شد.
- الحماية أثناء النوم: جمع الخصلات الطويلة في ضفيرة رخوة، واستعمال كيس وسادة ناعم الملمس يقلل الاحتكاك.
- القص الدوري: تشذيب الأطراف بضعة مليمترات كل عدة أشهر بحسب حالتها.
- الحماية من العوامل الخارجية: تغطية الرأس في الشمس القوية، وشطف الخصلات بالماء العذب بعد السباحة في المسابح المعالجة بالكلور أو في البحر.
التغذية المتوازنة
لا يوجد طعام سحري يطيل الخصلات بين ليلة وضحاها، لكن النظام الغذائي المتوازن يدعم صحة البصيلات. ويُنصح بالحصول على البروتين من البيض والبقوليات واللحوم والأسماك، وعلى الحديد من اللحوم الحمراء والعدس والخضار الورقية، مع الإكثار من الخضار والفواكه وشرب الماء. أما المكملات الغذائية فلا يُنصح بتناولها دون فحص يثبت وجود نقص، لأن الإفراط في بعض الفيتامينات قد يأتي بنتيجة عكسية.
الزيوت الطبيعية
تستخدم كثيرات زيوتًا مثل جوز الهند والزيتون والخروع واللوز لترطيب الخصلات وتقليل تقصفها، ويرى بعض الباحثين أن زيت جوز الهند قد يقلل فقد البروتين عند الغسل. وتشير دراسات محدودة إلى فوائد محتملة لبعض الزيوت العطرية في دعم النمو، لكن الأدلة ما تزال غير كافية لتأكيد ذلك. ويجب تخفيف الزيوت العطرية المركزة بزيت ناقل قبل وضعها على الجلد، وتجربتها أولًا على مساحة صغيرة لتجنب التهيج أو التحسس.
معتقدات شائعة تحتاج إلى تصحيح
- الحلاقة تكثّف الخصلات: لا تغير الحلاقة عدد البصيلات ولا سماكتها، وإنما يبدو النمو الجديد أخشن لأن طرفه غير مدبب.
- تمشيط الرأس مئة مرة يوميًا: الإفراط في التمشيط قد يزيد الاحتكاك والتقصف بدل أن يفيد.
- كلما زادت الرغوة كان التنظيف أفضل: الرغوة الكثيفة لا تعني بالضرورة تنظيفًا أعمق، وبعض المنظفات القوية قد تجفف الجلد.
- قص الأطراف عند اكتمال القمر يسرع النمو: هذا اعتقاد شعبي متوارث لا يستند إلى دليل علمي، فالنمو يرتبط بالبصيلات والوراثة والصحة العامة، لا بمواعيد القص.
متى تجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية في الحالات الآتية:
- تساقط مفاجئ وكثيف يلاحظ في المشط والوسادة بكميات غير معتادة.
- ظهور فراغات دائرية أو مناطق خفيفة واضحة في فروة الرأس.
- احمرار أو حكة أو قشور سميكة مستمرة، أو ألم في الجلد.
- ترافق التساقط مع أعراض أخرى كالتعب الشديد، أو اضطراب الدورة الشهرية، أو تغير الوزن غير المبرر.
- التساقط بعد الولادة إذا استمر فترة طويلة دون تحسن.
فقد تكون هناك أسباب طبية كفقر الدم أو اضطراب الغدة الدرقية أو التهابات فروة الرأس، وتحتاج إلى فحوصات وعلاج مناسب يحدده الطبيب.
أسئلة شائعة
هل القص المتكرر يسرّع النمو؟
القص لا يغير سرعة النمو من البصيلة، لأن النمو يحدث في الجذور لا في الأطراف، لكنه يزيل الأجزاء المتقصفة ويمنع تشققها نحو الأعلى، فتبدو الخصلات أكثر صحة وتحافظ على طولها.
هل يمكن مضاعفة سرعة النمو؟
لا توجد طريقة مثبتة علميًا تضاعف السرعة بشكل كبير لدى الأصحاء، والأجدى التركيز على صحة فروة الرأس وتقليل التكسر، والصبر على النتائج.
هل يختلف الأمر بين الرجال والنساء؟
دورة النمو متشابهة لدى الجنسين، لكن الرجال أكثر عرضة لنمط التساقط الوراثي المرتبط بالهرمونات الذكرية، وله علاجات طبية يحددها الطبيب.
خلاصة
إطالة الخصلات تعتمد على عاملين متكاملين: دعم النمو من الداخل بالتغذية الجيدة وصحة فروة الرأس، وحماية الأطراف من التكسر بالعناية اللطيفة وتجنب الحرارة والمواد الكيميائية المفرطة. ومع الصبر والاستمرار تتحسن النتائج تدريجيًا، ويبقى الطبيب المرجع عند ملاحظة أي تساقط غير طبيعي.
.png)