ضغط الدم ( Blood pressure)

يعد قياس ضغط الدم من أبسط الفحوص الطبية وأكثرها أهمية، فهو مؤشر مباشر على صحة القلب والشرايين والكلى. ويشرح هذا المقال معناه وقيمه الطبيعية وتصنيفاته، وأسباب ارتفاعه وانخفاضه، والمضاعفات التي قد تنتج عن إهماله، وسبل الوقاية منه.

ونتوسع بعد ذلك في آليات تنظيمه داخل الجسم، وأنواعه الخاصة كارتفاع المعطف الأبيض والارتفاع المصاحب للحمل، والطريقة الصحيحة للقياس في المنزل، والنظام الغذائي الموصى به، والفئات العامة للأدوية، وعلامات الطوارئ التي تستدعي التدخل السريع.

التعريف والقيم الطبيعية والأسباب

ضغط الدم Blood pressure ومستواه الطبيعي


المستوى الطبيعي لضغط الدم هو( أقل من 120 أقل من 80 ) واذا مارتفع عن هذه النسبة فأن الشخص يعاني من ارتفاع في ضغط الدم ويعود هذا الارتفاع الى اسباب كثيرة ومن اهمها:
الإفراط في تناول الأملاح،شرب المنبهات باستمرار كالقهوة،المزاج العصبي الدائم...الخ(انظر اسباب ارتفاع ضغط الدم)

ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) هو قوة دفع الدم لجدران الأوعية الدموية التي ينتقل خلالها أثناء تغذيته لكافة أنسجة الجسم وأعضائه فيما يعرف بالدورة الدموية.تبدأ الدورة الدموية مع انقباض عضلة القلب ليدفع بقوة كل محتوياته من الدم فتنتقل بدورها من القلب إلى الشريان الأبهر أضخم شرايين جسم الإنسان ومنه إلى بقية شرايين الجسم، ثم ينبسط القلب ليسمح بامتلائه بكمية جديدة من الدم لينقبض من جديد دافعا بشحنة جديدة إلى الشريان الأبهر مرة أخرى وهكذا دواليك.

تبين الإحصاءات الطبية الأهمية الكبرى للحفاظ على ضغط الدم بحيث يكون في المتوسط 115/75 مليمتر زئبق ، وأن زيادته عن هذا الحد تؤدي إلى إجهاد القلب والكلى ، وقد يؤدي ارتفاعه إلى سكتة دماغية أو العقم المبكر عند الرجال.

يتميز الشريان الأبهر بالمرونة فعندما يندفع الدم القادم من القلب يحدث ضغطا قويا على جدران الشريان تتسبب في تمدده جانبيا وأثناء الانبساط القلبي يستعيد الشريان وضعه الطبيعي فيضغط على الدم الذي يحتويه متسببا في اندافه وبذلك يستمر الدم في الجريان أثناء الانبساط.

 يسمى ضغط الدم أثناء انقباض القلب بالضغط الانقباضي Systolic Pressure وفي حالة الانبساط يسمى الضغط الانبساطي Diastolic Pressure ودائما ما يكون الضغط الانقباضي أعلى في قيمته من الضغط الانبساطي وعند قياس ضغط الدم تكتب القراءة على هيأة كسر على سبيل المثال 120/80 حيث قيمة الضغط الانقباضي هي العليا وقيمة الانبساطي هي السفلى.


قياس ضغط الدم:

يقاس ضغط الدم بوحده تسمى مليمتر زئبق في حالة الاسترخاء (أي يكون الإنسان ساكنا مستريحا) فنجد أن القياس الطبيعي لضغط الدم الانقباضي للبالغ متوسط العمر يتراوح بين 90 و 140 مليمتر زئيق أما الانبساطي فيتراوح بين 60 و 90 ملم زئبق . أي أن المتوسط 120 ملم زئبق انقباضي و 80 ملم زئبق انبساطي زئبق ، وتقرأ 120/80 مليمتر زئبق ، فيما يسميه العامة 120 فوق 80 أو 120 على 80 مليمتر زئبق . ولقياس ضغط الدم يستخدم الجهاز الإلكتروني في المنزل أو الجهاز اليدوي في عيادة الطبيب وهو يعرف بجهاز قياس الضغط الزئبقي وهو الأدق.
تصنيف ضغط الدم في البالغين (بالمليمتر زئبق)
عمود ضغط الدم عمود الانقباضي عمود الانبساطي
مستوى طبيعي أقل من 120 أقل من 80
مستوى ما قبل المرضي 120-139 80-89
المرحلة الأولى من فرط ضغط دموي (متوسط الشدة) 140-159 90-99
المرحلة الثانية من فرط ضغط دموي (شديد) أكثر من 160 أكثر من 100


أهمية متابعة ضغط الدم:

تكمن أهمية متابعة في تلافي المضاعفات الناتجة عن أي خلل سواء بالزيادة أو النقصان في قياس ضغط الدم حيث أنه عند ارتفاعه فذلك يعني أن القلب يواجه مقاومة كبيره ليضخ الدم إلى شرايين الجسم مما يتسبب على المدى الطويل في فشل القلب والذي يؤدي بدوره إلى الوفاة . كما أن ضغط الدم العالي قد يؤدي أيضا إلى سكتة دماغية أو فشل كلوي ، هذا إن لم يتم تدارك المرض في بدايته بالعقاقير الطبية المناسبة.

كما أن انخفاض ضغط الدم توحي بأن كمية الدم الواصلة إلى أعضاء الجسم لا تصل بالقدر الكافي أو السرعة الكافية مما يعني نقصان وصول الأكسجين و الغذاء إلى أنسجة الجسم مما يضر بها متسببا في تدمير جزئي أو كلي خاصة المخ والذي يعد أول الأعضاء تأثرا ليتسبب بشعور الإنسان بنوبات من الإرهاق والضعف العام قد يعقبها فقدان الفرد لوعيه. بصفة عامة يعتبر ضغط الدم المنخفض "مرضيا" إذا كانت له أعراض مثل الدوخة والضعف العام المستمر.


ارتفاع ضغط الدم:

حالة ما تجاوز ضغط الدم القيم الطبيعية يعرف بأنه ضغط مرتفع - البعض يطلق عليه فرط ضغط الدم - أما إن كان هذا الارتفاع في حدود القيم الطبيعية أي لم يتجاوز 140 ملم زئبقي فيعرف بأنه طبيعي مرتفع إلا أن هذه الحالة تستدعي الانتباه لأنها قد تدل أن هذا الشخص معرض لارتفاع ضغط الدم في سنوات عمره القادمة.

أسباب ارتفاع ضغط الدم:
تجدر هنا الإشارة إلى أنه إن كان هناك سبب لارتفاع الضغط فيعرف بأنه ارتفاع ضغط الدم الثانوي أي أن هناك مرض أولي نشأ عنه ارتفاع الضغط كإصابة المريض بسرطان الغدة الكظرية والذي يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين (الإبينفرين) والذي يؤدي بدوره لارتفاع الضغط، أما إن كان السبب مجهول وهو الغالب فيعرف حينها بارتفاع ضغط الدم الأولي.
من أسباب ارتفاع ضغط الدم :
التقدم في السن.
شرب المنبهات باستمرار كالقهوة.
المزاج العصبي الدائم.
القلق خاصة وقت قياس الضغط فقلق الإنسان من اختبار قياس ضغط الدم يسهم حقيقة في ارتفاع الضغط.
عدم انتظام وظائف الكلى
التدخين
تصلب الشرايين
الإفراط في تناول الأملاح
ورم الغدة الكظرية (الغدة فوق الكلية).
ارتفاع ضغط الدم المصاحب لفترة الحمل


أعراض ارتفاع ضغط الدم:
الصداع المزمن المستمر
احمرار العين والأذن
النزيف الأنفي
تجدر الإشارة أنه ليس كل الأعراض متلازمة " فقط " مع ارتفاع ضغط الدم فبعضها يحدث كنتيجة لعادات فسيولوجية طبيعية كالإرهاق مثلا والبعض الآخر ينتج عن بعض الأمراض كسيولة الدم.

من المستحسن قياس ضغط الدم بين الحين والآخر بالبيت ، مثلا كل أسبوع ، بواسطة أجهزة إلكترونية سهلة الاستعمال وزهيدة الثمن . علاوة على المنفعة الشخصية فسيستفيد من استخدام الجهاز أعضاء الأسرة الآخرين ، فيعم النفع وكذلك يتعلم الأبناء أهمية ضغط الدم في المحافظة على سلامة أعضاء في الجسم مثل القلب و الكلى يختل عملها بارتفاع ضغط الدم .

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم :
في حالة ما تم تجاهل ارتفاع ضغط الدم فإن حالة المريض تدخل في سلسلة من المضاعفات الخطيرة منها :
الذبحة الصدرية
قصور القلب.
انفجار عضلة القلب.
احتمال حدوث سكتة دماغية.
الفشل الكلوي.
تمزق شبكية العين.
وتبين الإحصاءات الطبية أن الأشخاص ذوي ضغط مرتفع (140/90 مليمتر زيبق) تقل أعمارهم عن الأشخاص ذوي ضغط معتدل (115/75 مليمتر زئبق) في المتوسط بنحو 12 سنة ، ذلك يعود إلى أن ضغط الدم العالي يُجهد على المدى الطويل أعضاءا مثل القلب و الدماغ و الكلى ، مما يؤدي إلى زيادة احتمال وقوع ذبحة صدرية أو سكتة دماغية أو فشل كلوي مبكرا .


الوقاية:

الإقلال من تناول الأملاح بشكل عام كملح الطعام والمخللات.
الاقلال من تناول الدهون وبخاصة الكوليسترول لما يسببه من تصلب للشرايين والذي يؤدي بدوره لزيادة مقاومة جريان الدم مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط.
الإقلاع عن التدخين.
قياس ضغط الدم بين فترة وأخرى خاصة إذا كان هناك وراثة للمرض في العائلة.
مراجعة الطبيب فورا عند حدوث أي من الأعراض ، وتوجد عدة عقاقير يصفها الطبيب لخفض ضغط الدم المرتفع.

كيف ينظم الجسم الضغط الشرياني؟

لا يبقى الضغط داخل الشرايين ثابتًا طوال اليوم، بل يتغير مع الحركة والنوم والانفعال، ويعمل الجسم على إبقائه ضمن حدود مناسبة عبر عدة أنظمة متكاملة.

الجهاز العصبي

توجد في جدران الشريان السباتي وقوس الأبهر مستقبلات حساسة للتمدد تسمى مستقبلات الضغط، ترسل إشارات مستمرة إلى الدماغ. فإذا ارتفع الضغط زادت هذه الإشارات، فيستجيب الدماغ بإبطاء نبض القلب وتوسيع الأوعية، والعكس صحيح. وهذا ما يفسر الدوار العابر الذي يشعر به بعض الناس عند الوقوف المفاجئ.

الكليتان والهرمونات

تؤدي الكليتان دورًا محوريًا على المدى الطويل، إذ تتحكمان في كمية الماء والصوديوم التي يحتفظ بها الجسم. كما تفرزان إنزيم الرينين الذي يطلق سلسلة من التفاعلات تنتج هرمون الأنجيوتنسين الذي يضيق الأوعية، وهرمون الألدوستيرون الذي يدفع إلى الاحتفاظ بالملح. وتستهدف كثير من الأدوية الحديثة هذه السلسلة تحديدًا.

مرونة الشرايين

كلما كانت جدران الشرايين مرنة استطاعت امتصاص اندفاعة كل نبضة، أما مع التقدم في العمر وتصلب الشرايين فتقل هذه المرونة، فيرتفع الرقم الانقباضي خصوصًا لدى كبار السن.

تحديث في التصنيف

اعتمدت بعض الهيئات الطبية الأمريكية في عام 2017 تصنيفًا أكثر صرامة يعد القراءات التي تبلغ 130 على 80 فما فوق ضمن المرحلة الأولى من الارتفاع، بينما تواصل هيئات أخرى، ومنها بعض الإرشادات الأوروبية، اعتماد حد 140 على 90. ويعكس هذا الاختلاف نقاشًا علميًا حول أفضل نقطة للبدء بالتدخل، ولذلك يقرر الطبيب الخطة المناسبة بحسب حالة كل مريض وعوامل الخطر لديه.

أنواع خاصة ينبغي معرفتها

ارتفاع المعطف الأبيض

تظهر فيه القراءات مرتفعة في العيادة بسبب التوتر، بينما تكون طبيعية في المنزل. ولذلك ينصح الأطباء أحيانًا بالقياس المنزلي المتكرر أو بجهاز محمول يسجل القراءات طوال أربع وعشرين ساعة.

الارتفاع المقنع

عكس الحالة السابقة، إذ تكون القراءة طبيعية في العيادة ومرتفعة في الحياة اليومية، وقد لا يكتشف إلا بالمتابعة المنزلية.

الارتفاع الانقباضي المعزول

يرتفع فيه الرقم العلوي وحده مع بقاء السفلي طبيعيًا، وهو شائع لدى كبار السن بسبب تيبس الشرايين، ويحتاج إلى متابعة كغيره.

الارتفاع المرتبط بالحمل

قد يظهر لدى بعض الحوامل بعد منتصف الحمل، ومن أشكاله الخطيرة تسمم الحمل أو مقدمات الارتعاج التي قد تترافق مع وجود بروتين في البول وتورم وصداع شديد واضطراب في الرؤية، وتتطلب مراجعة طبية عاجلة.

هبوط الضغط الانتصابي

يحدث عند الانتقال السريع من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، فيشعر الشخص بدوار أو زغللة، ويكثر لدى كبار السن ومن يتناولون بعض الأدوية أو يعانون الجفاف.

الطريقة الصحيحة للقياس في المنزل

  1. استخدم جهازًا آليًا يوضع على أعلى الذراع، فهو أدق غالبًا من أجهزة المعصم.
  2. تأكد من أن مقاس الكفة يناسب محيط ذراعك.
  3. اجلس مستريحًا خمس دقائق قبل القياس، مع إسناد الظهر ووضع القدمين على الأرض دون تقاطع.
  4. ضع الذراع على طاولة بحيث تكون الكفة بمستوى القلب.
  5. تجنب القهوة والتدخين والرياضة قبل القياس بنصف ساعة على الأقل.
  6. لا تتكلم أثناء القياس، وخذ قراءتين أو ثلاثًا بفاصل دقيقة وسجل المتوسط.
  7. دوّن القراءات مع التاريخ والوقت لعرضها على الطبيب.

النظام الغذائي الموصى به

يوصي كثير من الأطباء باتباع نمط غذائي يعرف بحمية داش، وقد صُمم أصلًا لمساعدة من يعانون فرط التوتر الشرياني. ويقوم على:

  • الإكثار من الخضروات والفواكه الغنية بالبوتاسيوم.
  • تناول الحبوب الكاملة بدل المكررة.
  • اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم.
  • تفضيل الأسماك والدواجن والبقوليات على اللحوم الحمراء.
  • الإقلال من الحلويات والمشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة.
  • خفض الملح، والانتباه إلى الصوديوم المخفي في الخبز والأجبان والمعلبات والوجبات السريعة.

ويُنصح من يعانون أمراض الكلى باستشارة الطبيب قبل زيادة البوتاسيوم في طعامهم.

عادات يومية تحدث فرقًا

  • النشاط البدني: المشي السريع أو السباحة معظم أيام الأسبوع يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية.
  • إنقاص الوزن الزائد: حتى الخسارة المعتدلة قد تنعكس إيجابًا على القراءات.
  • الإقلاع عن التدخين: لأن النيكوتين يضيق الأوعية ويضر جدرانها.
  • النوم الجيد: وقد ارتبط توقف التنفس أثناء النوم بارتفاع الضغط، فالشخير الشديد مع النعاس النهاري يستحق الفحص.
  • إدارة التوتر: عبر الاسترخاء والتنفس العميق وتنظيم الوقت.

الفئات العامة للأدوية

عندما لا تكفي تغييرات نمط الحياة، يصف الطبيب أدوية تنتمي إلى فئات مختلفة، منها مدرات البول، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات بيتا في حالات معينة. ويختار الطبيب الدواء والجرعة بحسب عمر المريض وحالته والأمراض المصاحبة، ولا يجوز إيقاف العلاج أو تعديله دون استشارة، حتى لو تحسنت القراءات، لأن التحسن قد يكون نتيجة الدواء نفسه.

التعامل مع انخفاض القراءات

لا يعد انخفاض القراءات مشكلة في كل الحالات، فبعض الرياضيين والشباب الأصحاء تكون أرقامهم منخفضة بطبيعتها دون أي أعراض. لكن الانخفاض يصبح مهمًا عندما يرافقه دوار متكرر أو إغماء أو تعب شديد أو تشوش في التفكير.

أسباب شائعة

  • الجفاف الناتج عن قلة شرب السوائل أو الإسهال أو التعرق الشديد.
  • الوقوف الطويل في الأجواء الحارة.
  • بعض الأدوية، ومنها أدوية علاج الارتفاع نفسها إذا زادت جرعتها عن الحاجة.
  • فقر الدم أو النزيف أو اضطرابات الغدد.
  • الأيام الأولى من الحمل لدى بعض النساء.

نصائح عامة

يفيد شرب كمية كافية من الماء، والنهوض ببطء من السرير على مراحل، وتناول وجبات صغيرة متكررة بدل الوجبات الكبيرة، وتجنب الوقوف الطويل في الحر. ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت نوبات الدوار أو حدث إغماء، لتحديد السبب ومعالجته.

علامات الطوارئ

يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ارتفعت القراءة ارتفاعًا شديدًا ورافقها ألم في الصدر، أو ضيق تنفس، أو صداع مفاجئ شديد، أو تشوش في الرؤية، أو ضعف أو خدر في جانب من الجسم، أو صعوبة في الكلام، لأنها قد تدل على أزمة قلبية أو سكتة دماغية أو أزمة ارتفاع حادة.

متابعة الحالة على المدى الطويل

يحتاج المصاب بفرط التوتر الشرياني إلى مراجعات دورية لا تقتصر على قياس الأرقام، بل تشمل فحص وظائف الكلى ونسبة الدهون والسكر وتخطيط القلب أحيانًا، للتأكد من عدم تأثر الأعضاء المستهدفة. كما يفيد إشراك أفراد الأسرة في تغيير العادات الغذائية، لأن الالتزام يكون أسهل عندما يتبنى البيت كله نمطًا صحيًا واحدًا.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن يرتفع الضغط دون أعراض؟

نعم، وهذا هو الغالب، ولذلك يلقب أحيانًا بالقاتل الصامت، والقياس الدوري هو الوسيلة الوحيدة لاكتشافه مبكرًا.

هل يصاب الأطفال والشباب بارتفاع الضغط؟

قد يحدث ذلك، خاصة مع السمنة وقلة الحركة أو وجود أمراض في الكلى، ولذلك يقيسه أطباء الأطفال في الفحوص الدورية.

هل يرفع القلق القراءة؟

القلق يرفعها مؤقتًا، أما الارتفاع المزمن فله غالبًا أسباب متعددة، ولا ينبغي تفسير كل قراءة مرتفعة بالتوتر وحده دون مراجعة.

هل القهوة ممنوعة؟

قد ترفع القهوة القراءات لفترة قصيرة لدى بعض الأشخاص، والاعتدال فيها مقبول لدى كثيرين، ويحدد الطبيب ما يناسب كل حالة.

خلاصة

يمثل الضغط الشرياني مرآة لصحة القلب والأوعية والكليتين، ويتحكم فيه الجسم عبر شبكة دقيقة من الأعصاب والهرمونات. ومعرفة القيم الطبيعية، والقياس المنزلي الصحيح، واتباع غذاء متوازن قليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بخطة الطبيب، كلها خطوات بسيطة تحمي من مضاعفات خطيرة وتمنح حياة أطول وأفضل.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !