خطوات يجب ان نقوم بها ليكون نوم الرضيع آمنا

يشغل نوم المولود بال كل أم وأب، فالطفل الرضيع يقضي جزءاً كبيراً من يومه نائماً، وطريقة نومه ومكانه وما يحيط به في السرير عوامل ترتبط مباشرة بسلامته. ولذلك يحرص الأهل على معرفة الخطوات التي تجعل نوم الرضيع آمنا ومريحاً في الوقت نفسه.

نعرض في هذا المقال الإرشادات الأساسية المنشورة حول وضعية النوم ولف الطفل، ثم نتوسع في شرح مبادئ النوم الآمن التي توصي بها جهات طب الأطفال، وتهيئة الغرفة، وأنماط نوم الرضع، ومتى ينبغي استشارة الطبيب، مع أجوبة عن أسئلة يكثر طرحها.

إرشادات أساسية لنوم الطفل

نوم الرضيع الآمن وضعية النوم على الظهر



افضل وضعيه لنوم الطفل النوم مستلقيا على ظهره


نوم الرضيع الآمن قدما الطفل عند حافة السرير


يجب وضع الطفل بان تكون رجلاة تصل لحافه السرير مع احكام الغطاء الى صدره فقط
عدم وضع العاب او مخده في سريرالطفل تحت السنتين


نوم الرضيع الآمن الغطاء حتى الصدر فقط


عدم تدفئة الطفل بصورة زائده
و عدم التدخين في نفس غرفة الطفل

لف الطفل




نوم الرضيع الآمن سرير خال من الألعاب والوسائد

يعتبر لف الطفل حديث الولاده من التقنيات الهامه التي تضمن هدوء الطفل و دفئه و راحته

للأطفال الذين لا يحبون اللف يفضل استخدام كيس النوم

لا يفضل لف الاطفال الذين ينامون بجانب امهاتهم لكي لا يتعرضوا لزيادة التدفئة

نوم الرضيع الآمن تجنب تدفئة الطفل الزائدة

طريقة لف الطفل خطوه خطوه
نوم الرضيع الآمن طريقة لف الطفل بشكل صحيح



يلبس الطفل ملابس خفيفه تحت القماط او اللفه اذا كان الجو حارا

و ملابس ثقيله في حالة برودة الجو

يجب ان نتجنب تغطية القماط او اللفه راس الطفل أو اذنه أو ذقنه لتجنب التدفئه الزائده و لتجنب خطر الأختناق


لماذا يحتاج نوم الرضيع إلى عناية خاصة؟

يختلف الرضيع عن الطفل الأكبر سناً في قدرته على تحريك رأسه وتغيير وضعيته إذا تعرض لما يعيق تنفسه، فعضلات الرقبة والجسم لا تكون قد اكتملت قوتها في الأشهر الأولى. كما أن الرضع أكثر عرضة لارتفاع الحرارة لأن قدرتهم على تنظيم حرارة أجسامهم ما زالت في طور النمو. ومن هنا جاءت توصيات الأطباء بضرورة الالتزام بقواعد محددة للنوم الآمن، للحد من خطر الاختناق وحوادث النوم ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، وهي حالة نادرة لكنها مقلقة، تحدث دون سبب واضح أثناء النوم في السنة الأولى غالباً.

مبادئ النوم الآمن المتفق عليها

  • على الظهر في كل نومة: سواء في القيلولة أو في الليل، إلى أن يكمل الطفل عامه الأول بحسب توصيات كثير من الجهات الصحية.
  • سطح صلب ومسطح: فراش مخصص للرضع مغطى بملاءة مشدودة، لا الأرائك أو الأسرّة الطرية أو المساند.
  • سرير خال من الأغراض: لا وسائد ولا ألعاب محشوة ولا بطانيات سميكة ولا حواجز مبطنة.
  • مشاركة الغرفة لا السرير: توصي جهات صحية عديدة بأن ينام الرضيع في غرفة والديه ولكن في سريره الخاص، خاصة في الأشهر الأولى.
  • بيئة خالية من الدخان: فالتعرض للتدخين قبل الولادة وبعدها من العوامل المرتبطة بزيادة المخاطر.
  • تجنب الحرارة الزائدة: يكفي أن يرتدي الطفل طبقة ملابس واحدة أكثر مما يرتديه الشخص البالغ في الغرفة نفسها تقريباً.

تهيئة غرفة الطفل وسريره

اختيار السرير المناسب

يفضل أن يكون السرير مطابقاً لمعايير السلامة المعتمدة في البلد، بقضبان متقاربة لا يمكن أن يعلق بينها رأس الطفل، ومرتبة تناسب مقاس السرير تماماً دون فراغات على الجوانب. ويجب فحص السرير دورياً للتأكد من ثبات أجزائه وعدم وجود براغي مفككة أو حواف حادة. كما ينبغي إبعاده عن النوافذ والستائر ذات الحبال وأسلاك الأجهزة الكهربائية.

حرارة الغرفة والتهوية

تكون الغرفة المعتدلة الحرارة جيدة التهوية أنسب لنوم الرضيع. ويمكن التحقق من دفء الطفل بلمس صدره أو مؤخرة عنقه، لا يديه وقدميه اللتين تكونان أبرد عادة. وإذا كان متعرقاً أو محمر الوجه فهذا مؤشر على أنه يشعر بالحر ويحتاج إلى تخفيف ملابسه.

الإضاءة والأصوات

تساعد الإضاءة الخافتة ليلاً على تمييز الطفل تدريجياً بين الليل والنهار، كما أن الأصوات الهادئة المنتظمة قد تريح بعض الأطفال. ويستحسن إبقاء الأجهزة الإلكترونية بعيدة عن السرير.

القماط واللف بين الفوائد والضوابط

يستخدم القماط في كثير من الثقافات، ومنها ثقافتنا العربية، لتهدئة المولود ومنحه إحساساً بالاحتواء يشبه ما اعتاده قبل الولادة. لكن الأطباء يضعون له ضوابط مهمة:

  1. أن يكون اللف حول الصدر والذراعين بإحكام معتدل يسمح بالتنفس الطبيعي.
  2. أن يكون حول الوركين والساقين واسعاً بما يكفي لثني الساقين وتحريكهما، لأن شد الساقين مستقيمتين قد يؤثر في نمو مفصل الورك.
  3. أن يوضع الطفل الملفوف على ظهره دائماً.
  4. التوقف عن اللف عندما تظهر على الطفل علامات محاولة التقلب، والانتقال إلى كيس النوم الذي يترك الذراعين حرتين.
  5. عدم استخدام أقمشة سميكة في الجو الحار.

أنماط نوم الرضع

من الطبيعي أن يستيقظ الرضيع عدة مرات ليلاً في الأشهر الأولى للرضاعة، فمعدته صغيرة ويحتاج إلى التغذية بانتظام. ويحتاج المولود الجديد إلى ساعات نوم طويلة موزعة على فترات قصيرة في الليل والنهار، ثم تتجمع فترات النوم تدريجياً مع تقدم العمر. ويختلف الأطفال في ذلك اختلافاً كبيراً، فلا داعي للقلق من المقارنة بين طفل وآخر.

عادات تساعد على نوم هادئ

  • اتباع روتين ثابت قبل النوم كالحمام الدافئ ثم الرضاعة ثم الإضاءة الخافتة.
  • وضع الطفل في سريره وهو ناعس لكنه مستيقظ ليتعلم النوم تدريجياً.
  • جعل التفاعل ليلاً هادئاً ومختصراً، والتفاعل والنشاط في النهار.
  • منح الطفل وقتاً على بطنه خلال النهار وهو مستيقظ وتحت المراقبة، لتقوية عضلات الرقبة والكتفين.

مواقف خاصة تحتاج إلى انتباه

النوم في مقعد السيارة والأرجوحة

صممت مقاعد السيارة لحماية الطفل أثناء التنقل، وهي ضرورية لسلامته في الطريق. لكن كثيراً من أطباء الأطفال ينصحون بعدم تركه ينام فيها لفترات طويلة خارج السيارة، وكذلك الحال في الأراجيح وعربات الأطفال والوسائد المائلة، لأن الوضعية شبه الجالسة قد تجعل رأس الرضيع يميل إلى الأمام فيضغط على مجرى التنفس. فإذا نام الطفل في المقعد أثناء الرحلة، يستحسن نقله إلى سطح مسطح آمن عند الوصول.

النوم خارج المنزل

عند زيارة الأقارب أو السفر قد لا يتوفر سرير الطفل المعتاد، فيلجأ الأهل إلى وضعه على سرير كبير أو أريكة بين الوسائد. والأفضل اصطحاب سرير متنقل مطابق لمعايير السلامة، أو تهيئة مكان مسطح وثابت خال من الأغطية الثقيلة. كما ينبغي إبلاغ كل من يرعى الطفل، كالجدات والمربيات، بقواعد النوم الآمن، لأن بعض العادات القديمة كالنوم على البطن كانت شائعة في الماضي قبل أن تتغير التوصيات الطبية.

الرضاعة الطبيعية واللهاية

تشير مصادر طبية عديدة إلى أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بفوائد صحية كثيرة للطفل، ومنها ما يتعلق بالنوم الآمن. كما تذكر بعض الجهات الصحية أن تقديم اللهاية عند النوم قد يكون مفيداً بعد أن تستقر الرضاعة الطبيعية، دون إجبار الطفل عليها، ودون ربطها بحبل أو سلسلة حول عنقه. ويُنصح بمناقشة هذه التفاصيل مع طبيب الأطفال لاختيار ما يناسب كل أسرة.

راحة الأم جزء من سلامة الطفل

الإرهاق الشديد لدى الوالدين قد يجعلهم يغفون دون قصد أثناء حمل الطفل أو إرضاعه على الأريكة أو الكرسي، وهو موقف يحذر منه الأطباء لأنه قد يعرض الرضيع للانحشار أو الاختناق. لذلك يُنصح بتقاسم مهام الرعاية الليلية بين أفراد الأسرة قدر الإمكان، وبأن ترضع الأم في مكان آمن، وأن تعيد الطفل إلى سريره إذا شعرت بالنعاس. كما أن طلب المساعدة من الأهل والأصدقاء في الأسابيع الأولى ليس ضعفاً، بل وسيلة لحماية صحة الأم الجسدية والنفسية وسلامة طفلها معاً.

معتقدات شائعة تحتاج إلى تصحيح

  • أن النوم على الظهر يسبب الاختناق بالقيء: يوضح الأطباء أن الرضيع السليم يملك ردود فعل طبيعية تساعده على حماية مجرى التنفس، وأن وضعية الظهر هي الموصى بها.
  • أن الطفل يحتاج إلى تغطية ثقيلة ليدفأ: الحرارة الزائدة قد تكون خطرة، والملابس المناسبة أو كيس النوم تكفي غالباً.
  • أن الحواجز المبطنة تحمي الطفل من الاصطدام: كثير من الجهات الصحية لا توصي بها لاحتمال أن تعيق التنفس.
  • أن تسطح مؤخرة الرأس سببه خطأ في النوم: قد يحدث بعض التسطح بسبب الاستلقاء المتكرر على الظهر، ويمكن تقليله بمنح الطفل وقتاً كافياً على بطنه وهو مستيقظ وتغيير اتجاه رأسه، مع متابعة الطبيب.

أسئلة شائعة

متى يمكن للطفل النوم على بطنه؟

يوصي الأطباء بوضع الرضيع على ظهره في كل نومة، وإذا أصبح قادراً على التقلب بنفسه في الاتجاهين فلا يلزم إعادته إلى ظهره في كل مرة، مع استمرار وضعه على ظهره عند بداية النوم. ويحسن سؤال طبيب الأطفال عن الحالة الخاصة بكل طفل.

هل يجوز وضع وسادة صغيرة تحت رأس الرضيع؟

لا يُنصح بذلك في السنة الأولى، لأن الوسائد قد تزيد خطر الاختناق، ولا يحتاج الرضيع إليها لراحته.

متى يجب استشارة الطبيب؟

عند ملاحظة صعوبة في التنفس، أو شخير شديد مستمر، أو تغير في لون الجلد، أو خمول غير معتاد، أو صعوبة في إيقاظ الطفل، يجب طلب المساعدة الطبية فوراً.

خلاصة

سلامة نوم الرضيع تقوم على قواعد بسيطة لكنها بالغة الأهمية: النوم على الظهر، وسطح صلب خال من الوسائد والألعاب، وغرفة معتدلة الحرارة خالية من الدخان، ولف معتدل يترك للساقين حرية الحركة. ومع الروتين الهادئ والمتابعة الدورية لدى طبيب الأطفال، يستطيع الوالدان أن يوفرا لطفلهما نوماً مريحاً وآمناً، وأن يطمئنا على نموه في أشهره الأولى. ولا بأس بسؤال الطبيب عن أي شك مهما بدا بسيطاً، فالوقاية والمعرفة أفضل دائماً من الندم.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !