هاتف سامسونج «جالاكسي إس 3» يهدد عرش «آي فون»

شكّل هاتف سامسونج جالاكسي إس 3 محطة بارزة في تاريخ الهواتف الذكية، إذ جاء في فترة اشتدت فيها المنافسة بين الشركة الكورية وآبل الأمريكية على صدارة السوق. وقد سبقت إطلاقه موجة كبيرة من الشائعات والتسريبات، تناقلتها المواقع التقنية، وكان كثير منها يتوقع مواصفات تختلف عما ظهر فعلياً.

بعد عرض الخبر كما نُشر قبل الإطلاق، نقدم هنا خلفية عن سلسلة جالاكسي، والمواصفات الرسمية التي أُعلنت عند الكشف عن الجهاز، وأبرز ميزاته البرمجية، ومكانته في سياق المنافسة مع آيفون.

توقعات المواصفات قبل الإطلاق

هاتف سامسونج جالاكسي إس 3 ينافس آيفون

لم يمر على طرح شركة سامسونج الكورية، لأحدث إصداراتها من الهواتف الذكية، «جالاكسي نوت» سوى أسابيع قليلة، كانت كفيلة بتوجيه كافة الأنظار إليها وإلى منتجها الجديد، الذي تحدت من خلاله الشركة كل الخطوط، وتجاوزت كافة التوقعات، إلا وبدأت التقارير تتوالى بشأن وليدها الذي انضم إلى عائلتها الإلكترونية الذكية مؤخراً، والتي تمكنت من خلاله تأكيد، أنها ليست من الشركات التي تعتمد على التقليد، وخصوصاً تقليد منتجات شركة آبل الأميركية، إنما هي صاحبة اختراعات تقنية غير مسبوقة في الأسواق التكنولوجية.

بدأ الحديث عن الجهاز الجديد الذي، يتوقع أن تطرحه شركة سامسونج قريباً، والذي يحلو للعديد من المتخصصين والمطلعين على عالم الهواتف الذكية، تسميته بالعديد من التسميات، التي تمثل ميزاته وخصائصه التي سيأتي بها، مثل «قاتل الآي فون»، «الهاتف ذو القوة الخارقة».. وغيرها من المسميات التي تدل على أن هذا الهاتف الجديد، سيأتي بالعديد من الميزات التي تميزه عن غيره من الهواتف الذكية الموجودة في السوق، وخصوصاً منافسه الرئيسي آي فون.

جالاكسي إس 3 يهدد عرش آيفون

قاتل الآي فون
العديد من المتابعين والمهتمين بأمور الهواتف المتحركة الذكية، يعلم تمام العلم، أن هواتف شركة سامسونج جالاكسي إس 2، لاقت نجاحاً منقطع النظير، وعلى مدى أشهر طويلة، بعد أن كانت هواتف آي فون 4، هي المسيطرة على سوق الهواتف العالمي وبكل جدارة. واليوم وبعد أن انكشفت العديد من الشائعات، وبانت بعض الحقائق، حول هاتف شركة سامسونج المرتقب، جالاكسي إس 3، والذي يتوقع طرحه في الأسواق خلال الأشهر القليلة القادمة، والذي من المتوقع أن تقوم شركة سامسونج بعرضه في «المؤتمر العالمي للهواتف النقالة MWC 2012»، ها هي شركة سامسونج تعلن التحدي من جديد في وجه شركة آبل، وغيرها من الشركات المنافسة، وترسل رسالة ضمنية، لهذه الشركات مفادها أن «قاتل الآي فون» قادم قريباً.

مواصفات جلاكسي اس 3
تسرب إلى المواقع التقنية صورة يقال أن ما مذكور عليها هي مواصفات الهاتف المستقبلي من سامسونج وهو هاتف “جلاكسي إس 3” Samsung Galaxu III .
الصورة المسربة لمواصفات جالاكسي إس 3
الصورة المسربة التي توضح مواصفات الجلاكسي اس 3
الأنباء تقول أن هذا الهاتف سيصدر السنة القادمة 2012 وإليكم المواصفات كما تم تسريها:

المعالج: ثنائي النواة وبسرعة 1.8 جيجا هرتز.

وهذا يعني ان معالج هذا الهاتف هو الاسرع في العالم ، فيما يشكل اقرب منافس له بسرعة 1.4.

الشاشة: حجم الشاشة 4.6 إنش عالية الوضوح بتقنية Super AMOLED Plus HD.
ويعد مقاس الشاشة مشابها لمقاس شاشات الايفون 4 وهو حجم مناسب جدا لكن الفرق في درجة الوضوح فالوضوح في الجلاكسي اس 3 عالي جدا حيث يصل إلى (1280X720) بيكسل وهي من نوع (سوبر ام او ال دي).

الذاكرة العشوائية: 2 جيجا هرتز.
ان حجم الذاكرة في الاعلى يعد ضعف الذاكرة المتوفرة في اجهزة الجلاكسي السابقة ، وهي اكبر من اجهزة ايفون 4 بنسبة 75%.

الكاميرا: 12 ميجا بكسل.
وتمتاز هذه الكميرا بإمكانية التقاط صور عالية الجودة ، كما ويمكنها تصوير فيديو بدقة فائقة كذلك تصل إلى 1080P، وبسرعة 60 ميجاهيرتز، مما تعطيك صورة نقية وواضحة كريستالية، مع حركة سلسة، وخصوصاً إذا رغبت بعرضها على شاشات التلفاز كبيرة الحجم.

نظام تشغيل: اندرويد 4.0
سيأتي الجهاز، بنظام التشغيل الأحدث من شركة جوجل، أندرويد 4.0 «آيس كريم ساندويتش»، والذي يمتاز ويوصف بأنه أفضل وأسرع أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية. كما يمكن ترقية الجهاز إلى النسخة الجديدة اللاحقة لهذه النسخة، والتي قد يطلق عليها اسم «أندرويد 5.0».

 بطارية الجهاز: حجم «2250mAh»
والتي ستعطي الجهاز أياما طويلة في وضعية الاستعداد، دون الحاجة لشحنه، وستمنحك ساعات وساعات طويلة في الحديث، والتمتع بميزات هذا الهاتف.

الهاتف سيدعم تقنيات NFC و LTE

خلفية عن سلسلة جالاكسي إس

بدأت سامسونج سلسلتها الرائدة جالاكسي إس عام 2010، معتمدة على نظام أندرويد من جوجل، ثم جاء الجيل الثاني في العام التالي ليحقق انتشاراً واسعاً، ويرسخ مكانة الشركة بوصفها المنافس الأبرز لآيفون. وقد اعتمدت سامسونج في تلك المرحلة على شاشات سوبر أموليد التي تصنعها بنفسها، وعلى تنويع الأجهزة لتناسب فئات سعرية مختلفة.

في تلك الفترة كانت الأسواق تشهد تحولاً سريعاً، فالمستخدمون بدأوا يفضلون الشاشات الأكبر، والتطبيقات تتكاثر في متجري جوجل وآبل، والشركات تتسابق في رفع سرعة المعالجات وتحسين الكاميرات. وفي هذا المناخ ازدادت التكهنات حول الجيل الثالث من السلسلة.

المواصفات الرسمية عند الإعلان

لم تكشف سامسونج عن الجهاز في المؤتمر العالمي للهواتف المتنقلة كما توقعت بعض التقارير، بل أعلنته في حدث خاص أقامته في لندن في شهر مايو من عام 2012. وجاءت المواصفات الفعلية للنسخة الدولية مختلفة في بعض النقاط عن التسريبات المتداولة، ومن أبرزها بحسب ما أُعلن آنذاك:

  • الشاشة: سوبر أموليد عالية الدقة بقياس 4.8 بوصة تقريباً ودقة 1280 في 720 بكسل.
  • المعالج: معالج إكسينوس رباعي النواة من تصنيع سامسونج في النسخة الدولية، بينما استخدمت بعض النسخ المخصصة لأسواق الجيل الرابع معالجات مختلفة.
  • الذاكرة العشوائية: واحد غيغابايت في النسخة الدولية، وغيغابايتان في بعض الإصدارات الأخرى.
  • الكاميرا الخلفية: بدقة 8 ميغابكسل مع إمكانية تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.
  • نظام التشغيل: أندرويد 4.0 المعروف باسم آيس كريم ساندويتش، مع واجهة سامسونج الخاصة.
  • البطارية: قابلة للإزالة بسعة تقارب 2100 ملي أمبير في الساعة.

الفرق بين الشائعات والواقع

يوضح هذا المثال أن الأخبار التي تسبق إطلاق الأجهزة ينبغي التعامل معها بحذر، فكثير من الصور المسربة يكون تخمينات أو تصاميم من صنع هواة، وقد تتغير خطط الشركات في اللحظات الأخيرة. ولذلك يحرص المتابعون المتمرسون على انتظار الإعلان الرسمي قبل الحكم على أي جهاز.

ميزات برمجية لافتة

ركزت سامسونج في هذا الإصدار على ما وصفته بالتصميم المستوحى من الطبيعة، وعلى مجموعة من الخصائص الذكية التي حاولت أن تجعل الهاتف أكثر تفاعلاً مع مستخدمه، ومن أشهرها:

  1. المساعد الصوتي: الذي يتيح تنفيذ بعض الأوامر بالصوت، في منافسة مباشرة لمساعد آبل.
  2. خاصية إبقاء الشاشة مضاءة: عبر الكاميرا الأمامية التي تكتشف نظر المستخدم إلى الجهاز.
  3. المشاركة السريعة للملفات: بين الأجهزة المتوافقة باستخدام تقنيات الاتصال القريب والواي فاي المباشر.
  4. الاتصال المباشر: بحيث يتصل الهاتف بالرقم المفتوح على الشاشة عند رفعه إلى الأذن.

المنافسة مع آيفون

جاء إطلاق الجهاز قبل أشهر من إعلان آبل عن آيفون 5 في خريف العام نفسه، فاحتدمت المقارنات بين الجهازين في الصحف والمواقع التقنية. وتميز هاتف سامسونج بشاشته الأكبر وبطاريته القابلة للاستبدال ومنفذ بطاقة الذاكرة، بينما تميز منافسه بتكامل النظام والتطبيقات وجودة التصنيع المعدني.

وقد حقق الهاتف نجاحاً تجارياً كبيراً، وأسهم في تعزيز مكانة سامسونج في صدارة سوق الهواتف الذكية في تلك المرحلة. كما تزامنت هذه المنافسة مع نزاعات قضائية بين الشركتين حول براءات الاختراع في عدد من الدول، وهي قضايا طويلة ومعقدة شغلت الإعلام سنوات.

إرث الجهاز في تاريخ الهواتف

تبعت هذا الجيل أجيال أخرى من السلسلة نفسها كل عام تقريباً، وأصبح من المعتاد أن تتسع الشاشات وتتضاعف قدرات المعالجات والكاميرات. ويرى كثير من المتابعين أن هذا الطراز كان من الأجهزة التي رسخت شعبية أندرويد عالمياً، وجعلت الهاتف الكبير خياراً مألوفاً.

نصائح عند شراء هاتف مستعمل من الأجيال القديمة

ما زال بعض الناس يقتنون هواتف قديمة من هذا الجيل لأسباب تتعلق بالحنين أو الحاجة إلى جهاز احتياطي بسيط. وفي هذه الحالة يُنصح بالانتباه إلى عدة أمور:

  • التأكد من حالة البطارية، فالبطاريات القديمة تفقد جزءاً كبيراً من سعتها مع الزمن، وقد تنتفخ.
  • إدراك أن غياب التحديثات الأمنية يجعل الجهاز أقل أماناً عند استخدامه في الخدمات المصرفية أو تخزين البيانات الحساسة.
  • التحقق من توافق التطبيقات الحديثة مع إصدار النظام، لأن كثيراً منها لم يعد يعمل على الإصدارات القديمة.
  • فحص الشاشة والأزرار والمنافذ قبل الدفع، والتأكد من أن الجهاز غير مبلغ عن سرقته.

أما من يبحث عن جهاز للاستخدام اليومي، فالأجدى عادة اختيار هاتف حديث من الفئة الاقتصادية، إذ يقدم أداءً أفضل وتحديثات منتظمة بسعر معقول.

أسئلة شائعة

متى أُطلق جالاكسي إس 3؟

أعلنته سامسونج في مايو 2012، وبدأ طرحه في الأسواق خلال الأسابيع التالية.

هل تحققت المواصفات المسربة؟

تحقق بعضها جزئياً، مثل دقة الشاشة ونظام التشغيل، بينما اختلف بعضها الآخر مثل دقة الكاميرا وحجم الذاكرة في النسخة الدولية.

هل ما زال الجهاز مدعوماً بالتحديثات؟

لا، فقد توقف دعمه الرسمي منذ سنوات طويلة، كما هو حال الأجهزة القديمة عموماً.

خلاصة

كان هاتف سامسونج الثالث في سلسلته الرائدة جهازاً مفصلياً في سباق الهواتف الذكية، وقد سبقته توقعات وتسريبات كثيرة لم يصح بعضها. وتكشف قصته أهمية التمييز بين الشائعة والإعلان الرسمي، كما تعكس مرحلة من أشد مراحل التنافس بين سامسونج وآبل، تلك التي أسهمت في تطوير الهواتف كما نعرفها اليوم.

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !