عادات تدمر الأسنان احذرها!!

يظن كثيرون أن العناية بالأسنان تقتصر على التنظيف بالفرشاة، لكن عادات يومية بسيطة قد تدمر الأسنان ببطء دون أن ننتبه، من تناول الوجبات الخفيفة المتكررة إلى استخدام الأسنان أداة لفتح العلب. والخبر الجيد أن معظم مشكلات الأسنان يمكن الوقاية منها بتغيير هذه العادات.

في هذا المقال نعرض أبرز العادات الضارة كما وردت، ثم نشرح كيف يتكون التسوس وتآكل المينا، ونضيف عادات أخرى يحذر منها المختصون كالتفريش العنيف وصرير الأسنان وقضم الثلج، ونقدم روتيناً يومياً للعناية بالفم، ونصائح خاصة بالأطفال، والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب.

عادات يومية تضر الأسنان

عادات يومية تدمر الأسنان يجب الحذر منها

الاسنان من الاجزاء المهمة جدا داخل فمنا وتتعرض لمشاكل كثيرة واغلب هذه المشاكل نكون نحن السبب فيها من خلال عادات سيئة نقوم بها ، واهم هذه العادات السيئة والتي يجب تجنبها:

العادة الأولى :
تناول الطعام عدة مرات بين الوجبات الرئيسية :  
يؤدي ذلك لترك الاحماض على الاسنان لفترة طويلة خلال اليوم ، خاصة اذا كانت تلك الاطعمة تحتوي على النشا او السكر  لذا يجب ان نحافظ على 3 وجبات في اليوم في مواعيد محدده مع التنظيف الجيد للأسنان بعد القيام بذلك  .

 العادة الثانية :
ان احماض الفوسفريك والسترات الموجودة في المياة الغازية بجانب نسبه السكريات العالية كفيله بأن تعمل على تآكل مينا الاسنان وتسبب ضرر بالغ لها   .

العادة الثالثة :
عصير الفاكهة :
الكثير من العصائر يحتوي على كمية سكر تكون اقل احيانا من المياة الغازية الي انها في الاخر مضره جدا بالاسنان ، يفضل شرب العصائر الطبيعية التي لا تحتوي على السكر. 

العادة الرابعة:
شرب القهوة:
 شرب القهوة على المدى الطويل تسبب تلون الأسنان باللون الأصفر، وهي من  الصبغات التي يسهل و يمكن إزالتها بسهولة عن الاسنان بعد اصابتها بالاصفرار  .

 العادة الخامسة :  
التدخين :
التدخين مضر جدا جدا بالصحة وخصوصا الاسنان يحث يؤدي الى اصابتها وتغير لونها وكذلك الاصابة بسرطان الفم  .

 العادة السادسة :
فتح العلب وقطع الاشياء بواسطة الفم :
الكثير منا يقوم بأستخدام  الأسنان كمقص أو فتاحة علب فيشكل خطرا كبيرا على سلامتها ويعرضها لكسر أو البلى ، ويجب ان يكون الاستخدام الاوحد لها هو تناول الطعام .

العادة السابعة :
رضعة الطفل قبل النوم :
لابد أن تبدأي بالعناية بأسنان طفلك منذ الصغر، لذا يعد إعطاء الطفل زجاجة  الحليب او اي مشروع غذائي اخر يحتوي على نسبة سكر سبباً يعرض صحة أسنانه التى لم يكتمل نموها للخطر.قد يعتاد الطفل على النوم مع وجود الزجاجة في فمه مما يترك الأسنان معرضة لفترة طويلة للسكر الموجود بها .

العادةالثامنة:
طحن والضغط على الاسنان :
تعتبر تلك العادة السئية مسبب لمشاكل كبيرة جدا للأسنان حيث تعمل على ضعف اللثة   .

العادة التاسعة :
الحلويات المحتوية على السكريات :
 جميع أنواع الحلويات تسبب تدهور صحة الأسنان، إلا أن بعضها يسبب ذلك أسرع من غيره كالحلوى التي تلتصق بالأسنان لإحتوائها على السكر والتي تبقى عالقة في السن لفترات طويلة مما يساعد على تكاثر البكتيريا بالفم نتيجة لتكون الأحماض.

 العادة العاشرة :
أقراص الاستحلاب “للسعال والأحتقان ” :
 تكون هذه الأقراص ممتلئة بمادة السكر، على الرغم من أنها تهدئ السعال وتريح الحلق إلا أنه ينبغي العناية بتنظيف الفم بعد الإنتهاء منها لتجنب تكاثر البكتيريا في الفم.

كيف يحدث التسوس؟

تعيش في الفم أنواع كثيرة من البكتيريا، يتغذى بعضها على السكريات والنشويات المتبقية بعد الأكل، وينتج أحماضاً تذيب المعادن من سطح المينا، وهي الطبقة الخارجية الصلبة التي تحمي السن. ويقوم اللعاب بدور دفاعي مهم، فهو يعادل الأحماض ويعيد جزءاً من المعادن إلى المينا. لكن تكرار تناول السكريات طوال اليوم لا يمنح اللعاب الوقت الكافي لإصلاح الضرر، فتتراكم الخسارة حتى تتكون فجوة التسوس.

الفرق بين التسوس والتآكل

التسوس سببه البكتيريا وأحماضها، أما التآكل الحمضي فيحدث بسبب الأحماض الموجودة في الطعام والشراب نفسه، كالمشروبات الغازية والعصائر الحمضية ومشروبات الطاقة، أو بسبب ارتجاع أحماض المعدة إلى الفم. وقد يؤدي التآكل إلى حساسية السن وتغير شكلها ولونها، لأن المينا المفقودة لا تتجدد.

عادات ضارة أخرى يحذر منها أطباء الفم

التفريش بقوة مفرطة

يعتقد بعضهم أن الضغط الشديد بالفرشاة ينظف أفضل، والحقيقة أنه قد يؤدي إلى تآكل المينا عند خط اللثة وانحسار اللثة نفسها. ويوصي المختصون عادة بفرشاة ناعمة أو متوسطة وحركات لطيفة دائرية أو قصيرة لمدة دقيقتين تقريباً.

إهمال التنظيف بين الأسنان

لا تصل الفرشاة إلى المسافات الضيقة بينها، وهي من أكثر أماكن التسوس وأمراض اللثة شيوعاً. ولذلك يُنصح باستخدام الخيط أو الفرش البينية مرة يومياً على الأقل.

صرير الأسنان

يضغط بعض الناس على أسنانهم أو يحكونها ببعضها أثناء النوم أو في أوقات التوتر دون أن يشعروا، وقد يسبب ذلك تآكل الأسطح وتشققها وآلام الفك والصداع الصباحي. ويمكن للطبيب أن يصمم واقياً ليلياً يحمي الأضراس، مع معالجة أسباب التوتر.

قضم الثلج والأشياء الصلبة

يمنح قضم مكعبات الثلج أو الأقلام أو قشور البذور القاسية إحساساً بالتسلية، لكنه قد يسبب شقوقاً دقيقة أو كسوراً في المينا والحشوات.

قضم الأظافر

يعرض القواطع الأمامية للتآكل والتكسر، وقد يضر مفصل الفك، فضلاً عن نقل الجراثيم من اليدين إلى الفم.

تناول المشروبات المحلاة ببطء

إن ارتشاف مشروب محلى على مدى ساعات أسوأ للأسنان من شربه دفعة واحدة، لأن السطوح تبقى معرضة للحمض فترة أطول. ويفيد شرب الماء بعده أو استخدام الماصة في تقليل ملامسة السائل للأسنان.

روتين يومي للعناية بالفم

  1. تنظيف الأسنان مرتين يومياً بمعجون يحتوي على الفلورايد، وخاصة قبل النوم.
  2. تنظيف ما بين الأسنان بالخيط أو الفرش البينية مرة يومياً.
  3. بصق المعجون بعد التفريش دون مضمضة كثيرة بالماء، كما يوصي بعض الأطباء، ليبقى الفلورايد على المينا مدة أطول.
  4. تقليل عدد مرات تناول السكريات، وجعلها مع الوجبات الرئيسية بدلاً من توزيعها على اليوم.
  5. شرب الماء كثيراً، فهو يغسل بقايا الطعام ويحافظ على رطوبة الفم.
  6. تغيير الفرشاة كل بضعة أشهر أو عند تفرق شعيراتها.
  7. زيارة العيادة بانتظام للفحص والتنظيف، بحسب ما يحدده الطبيب لكل حالة.

متى نفرّش بعد الأطعمة الحمضية؟

ينصح بعض المختصين بالانتظار فترة بعد تناول الأطعمة أو المشروبات الحمضية قبل التفريش، لأن المينا تكون أكثر ليونة مؤقتاً، ويمكن المضمضة بالماء في هذه الأثناء.

أسنان الأطفال

يمكن أن تصاب أسنان الأطفال اللبنية بالتسوس بسرعة، خاصة عند النوم مع زجاجة حليب أو عصير. ويوصي المختصون بتنظيف أسنان الطفل منذ ظهور أول سن بكمية صغيرة جداً من معجون مناسب لعمره، وعدم وضعه في الفراش مع زجاجة تحتوي على سوائل محلاة، والإشراف على تفريشه حتى يكتسب المهارة الكافية، وعرضه على طبيب الفم في سن مبكرة.

الغذاء صديق للفم أيضاً

لا يقتصر دور الطعام على الضرر، فبعض الأغذية تدعم صحة الفم. فمنتجات الألبان كالحليب والجبن واللبن توفر الكالسيوم والفوسفات، ويرى بعض المختصين أن الجبن بعد الوجبة قد يساعد على معادلة الحموضة. كما أن الخضار والفواكه المقرمشة كالجزر والتفاح والخيار تحفز إفراز اللعاب وتنظف السطوح ميكانيكياً بدرجة ما. ويفيد الماء، وخاصة المزود بالفلورايد في المناطق التي تعتمد ذلك، في تقوية المينا. أما الأطعمة اللزجة كالحلوى المطاطية والفواكه المجففة المحلاة فتلتصق مدة أطول وتطيل فترة الهجوم الحمضي.

التدخين وصحة اللثة

لا يقتصر ضرر التبغ على تصبغ المينا، فهو يضعف الدورة الدموية في اللثة ويقلل قدرتها على مقاومة الالتهاب، ولذلك يرتبط بزيادة خطر أمراض اللثة وتأخر التئام الجروح بعد الخلع والجراحات، إضافة إلى ارتباطه المعروف بسرطانات الفم. ويستفيد المقلعون عن التدخين من تحسن ملحوظ في صحة الفم مع الوقت.

جفاف الفم

قلة اللعاب بسبب بعض الأدوية أو قلة شرب الماء أو التنفس من الفم أثناء النوم تحرم المينا من وسيلة دفاعها الطبيعية، فيزداد خطر التسوس ورائحة الفم. ويمكن مناقشة الأمر مع الطبيب لمعرفة السبب والحلول المناسبة.

ومن الوسائل التي قد تخفف الجفاف شرب رشفات متكررة من الماء، واستخدام مرطب للهواء في غرفة النوم، وتجنب الإكثار من الكافيين، والإقلاع عن التبغ، ومراجعة الطبيب إذا استمرت المشكلة.

علامات تستدعي زيارة الطبيب

  • ألم أو حساسية مستمرة عند تناول البارد أو الحار أو الحلو.
  • نزيف اللثة المتكرر أو تورمها.
  • رائحة فم كريهة لا تزول بالتنظيف.
  • بقع بنية أو سوداء أو بيضاء طباشيرية على سطح السن.
  • اهتزاز الأسنان أو تغير طريقة إطباقها.
  • قرحة في الفم لا تلتئم خلال أسبوعين تقريباً.

أسئلة شائعة

هل العصائر الطبيعية آمنة على المينا؟

تحتوي العصائر الطبيعية على سكريات وأحماض طبيعية، ولذلك يفضل تناول الفاكهة كاملة، أو شرب العصير مع الوجبة وبكميات معتدلة.

هل يمكن إزالة اصفرار الأسنان؟

يمكن إزالة كثير من التصبغات السطحية بالتنظيف عند الطبيب، أما التبييض فيجب أن يتم بإشراف طبي لتجنب الحساسية وأضرار اللثة.

هل العلكة مفيدة للأسنان؟

العلكة الخالية من السكر قد تساعد بعد الأكل على زيادة إفراز اللعاب، لكنها لا تغني عن التفريش والخيط.

خلاصة

يتعرض الفم يومياً لعادات قد تبدو بسيطة لكنها تتراكم مع الوقت، كالوجبات الخفيفة المتكررة، والمشروبات الحمضية والسكرية، واستخدام الفم أداة، والتفريش العنيف، والصرير الليلي. ويمكن حماية الابتسامة بروتين يومي بسيط يشمل التفريش بالفلورايد وتنظيف ما بين الأسنان وتقليل السكريات وزيارة الطبيب بانتظام.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !