اكلات ومشروبات تدمر صحة اسنانك

ابتسامة مشرقة وأسنان قوية هدف يسعى إليه الجميع، لكن ما نأكله ونشربه يوميًا قد يعمل في صمت ضد هذا الهدف. فهناك أكلات ومشروبات تدمر صحة اسنانك تدريجيًا، إما بتلوين سطحها أو بإضعاف طبقة المينا أو بتغذية البكتيريا المسببة للتسوس.

يعرض هذا المقال ما ورد في الأصل عن لون الأسنان الطبيعي وأبرز الأطعمة المسببة للتصبغ، ثم يتوسع في شرح الفرق بين التلون والتآكل والتسوس، ويقدم قائمة إضافية بالأغذية المضرة وأخرى صديقة للفم، مع عادات يومية يوصي بها أطباء الأسنان عادة.

لون الأسنان والأطعمة المسببة للتصبغ

أكلات ومشروبات تدمر صحة الأسنان

اللون الطبيعي للأسنان؟
يأتي لون الاسنان من طبقة المينا والتي تعد أصلب الأنسجة في جسد الانسان! لتشبعه بالمعادن والتي لاتؤثر فقط في صلابته ولكن في لمعانه كذلك! على الرغم من انها شبه شفافة الا أن لونها يكون ما بين الأصفر المبيض والأبيض الرمادي...والذي يصبح أغمق مع تقدم السن. 

تحتوي الأسنان اللبنية عند الأطفال علي كريستالات معتمة لذلك تكون أكثر بياضا من البالغين! الآن سنتعرف علي بعض المأكولات التي تؤثر علي لون الأسنان الخاص بكل فرد منا وكيفية تفادي ذلك التأثير قدر المستطاع.


1
الشاي

مينا الأسنان ولونها الطبيعي

إن الشاي من المشروبات الواسعة الإنتشار ، لكن في الواقع يعد كذلك من الأشربة رقم واحد في تغيير شكل الأسنان ، بالطبع لا يمكن لأحد أن ينكر فوائد الشاي .
لكن لا يعد الشاي من المشروبات الصحية من ناحية الأسنان ، ويؤكد أطباء الأسنان أن الشاي قد يؤدي الي بقع في الأسنان أكثر من القهوة! لا يختلف في ذلك الشاي الأحمر من شاي الأعشاب أو غيرهما حيث يؤدس ف النهاية الي تآكل طبقة المينا وتلون الأسنان.


2
الشاي والقهوة وتأثيرهما على لون الأسنان
تحتوي المياه الغازية (الصودا) على احماض تتسبب بتأكل الأسنان ، وتغيير لونها . حيث أن الحموضة في تلك المشروبات تقارن بالأحماض الموجودة في البطاريات! وهذا يعني وجود احماض شديدة . 

وحتي الصودا خفيفة أو عديمة اللون تحتوي ما يكفي من الحمضيات ما يساعد مشروبات ومأكولات أخري في مهمة تغيير لون الأسنان.


3
الصلصات
الحلويات والسكريات وضررها على الأسنان

صلصة الصويا , صلصة الطماطم , صلصة الكاري . . . .الخ , قد تكون لذيذة! لكنها ذات قابلية عالية جدا لتغيير لون الأسنان بعد تناولها,لذلك الجأ الي الصلصات الأخف , وتفريش أسنانك بعدها لتقليل احتمالات التعرض لتغير لون أسنانك.




4
مشروبات الطاقة 
الأطعمة الحمضية وتآكل مينا الأسنان
والتي تُعد من المشروبات الحمضية ,تؤدي أيضا الي تلون الأسنان ، تشير بحوث جديدة الي أن تلك المشروبات تزيد احتمالية تآكل طبقة المينا مما يؤدي الي تغير لون الأسنان،
يفضل الحد من تناول تلك المشروبات,واللجوء الي خيارات أفضل.



5
بعض انواع الفاكهة
مشروبات تسبب تصبغ الأسنان


تلتصق بعض الجزيئات شديدة التلون بطبقة المينا مسببة تغير لون الأسنان الطبيعي ، ومن الامثلة على تلك الفاكهة الرمان , الكرز , التوت الأزرق , العليق .. وغيرها يستعاض عنها بفاكهة أخري مثل العنب الأبيض ,التوت البري.. ولكن في حالة تناولها تأكد من تنظيف أسنانك بالفرشاه بشكل جيد .



6
الكحول
المشروبات الغازية وأضرارها على الأسنان
لن نتحدث عن مدى مشروعية الكحول كون الجميع يعلم حرمتها ، لكن سوف اتحدث من ناحية علمية ، تعد الكحول والخمور من المشروبات الحمضية التي تؤدي الي تآكل طبقة المينا. 
كما أن النبيذ الأحمر مشبع بجزيئات تسمي "التانينات" وهي مواد دابغة-ذات تأثير علي الالوان- تؤدي الي صبغ الأسنان وتلونها. يعتبر حتي النبيذ الأبيض أشد حمضية من الأحمر,لذلك فهو أشد أثرا.

7
الحلوى الملونة 
تلون اللسان والأسنان بسبب الحلوى الملونة

تعرف تلك الحلوى التي تقوم بتلوين لسانك بلونها !؟  هذه الحلوي,, تقوم بصبغ الأسنان كما قامت بصبغ اللسان فيصبح اللسان بلونها ،  ولكي تحافظ على لون اسنانك وبياضها لا تقم باكل تلك الحلوى .

كيفية تفادي مخاطر هذه الأطعمة؟
  1. محاولة التخفيف من تناول هذه الأطعمة .
  2. تناول الأغذية مكافحة الأكسدة مثل التفاح والجريفروت.
  3. مضمضة الفم وتنظيف الأسنان بعد تناول هذه المأكولات.
  4. محاولة ابعاد هذه الأطعمة عن الأسنان عن طريق (مصاصة العصير).
  5. بالطبع استخدام السواك يفيد كذلك في ازالة العوالق والحفاظ على لون الاسنان.

ثلاثة أنواع من الضرر الغذائي للأسنان

لا تؤذي الأطعمة الفم بطريقة واحدة، ويساعد التمييز بين أنواع الضرر على فهم كيفية الوقاية من كل منها.

التصبغ أو التلون

يحدث حين تلتصق الصبغات الموجودة في بعض الأطعمة والمشروبات بالسطح الخارجي للسن، وتسمى علميًا الكروموجينات. وتزداد قدرتها على الالتصاق إذا كانت المينا خشنة أو متآكلة. ويكون هذا النوع غالبًا سطحيًا يمكن تخفيفه بالتنظيف الدوري لدى الطبيب.

التآكل الحمضي

تتعرض المينا للذوبان التدريجي عند ملامسة الأحماض بشكل متكرر، سواء كانت أحماضًا غذائية كحمض الستريك والفوسفوريك أو أحماضًا من المعدة في حالات الارتجاع. والمينا لا تتجدد بعد فقدانها، فيظهر العاج الأصفر تحتها وتزداد الحساسية للبارد والساخن.

التسوس

تتغذى بكتيريا الفم على السكريات والنشويات، وتنتج أحماضًا تهاجم السن وتحدث فيه تجاويف. والعامل الحاسم هنا ليس كمية السكر فقط بل عدد مرات تناوله وطول مدة بقائه في الفم.

أطعمة ومشروبات أخرى تستحق الانتباه

إلى جانب ما ذكر في الأصل، يحذر أطباء الأسنان عادة من الأصناف التالية:

  • الحلوى اللزجة: كالتوفي والكراميل والفواكه المجففة المحلاة، لأنها تلتصق بين الأسنان مدة طويلة.
  • الحلوى الصلبة والمصاصات: لأنها تذوب ببطء فتطيل تعرض الفم للسكر، وقد يؤدي قضمها إلى كسر الأسنان.
  • رقائق البطاطا والمقرمشات: فنشوياتها تتحول إلى سكريات وتعلق بقاياها في الأخاديد.
  • الحمضيات بكثرة: كالليمون والجريب فروت عند مصها أو شرب عصيرها طوال اليوم، رغم فوائدها الغذائية.
  • المشروبات الرياضية: التي تجمع غالبًا بين السكر والحموضة.
  • مكعبات الثلج: فمضغها عادة شائعة قد تسبب تشققات دقيقة في المينا.
  • التوت الداكن والشمندر: لاحتوائهما على صبغات قوية، وإن كانا مفيدين صحيًا.

أطعمة صديقة للأسنان

في المقابل، توجد أغذية يرى المختصون أنها تدعم صحة الفم:

  1. الألبان والأجبان: مصدر للكالسيوم والفوسفات، ويعتقد أن الجبن يساعد على معادلة الحموضة بعد الوجبات.
  2. الخضروات والفواكه المقرمشة: كالجزر والخيار والتفاح، إذ تحفز إفراز اللعاب وتساعد على تنظيف السطوح ميكانيكيًا.
  3. الماء: وخاصة المياه المحتوية على نسب مناسبة من الفلورايد، فهو يغسل بقايا الطعام ولا يحمل سكرًا أو حمضًا.
  4. المكسرات غير المملحة: لاحتوائها على معادن مفيدة وقلة سكرياتها.
  5. العلكة الخالية من السكر: تشير بعض الدراسات إلى أن مضغها بعد الطعام يزيد اللعاب، ومن أنواعها ما يحتوي على الإكسيليتول.

عادات يومية تقلل الضرر

توقيت التنظيف

ينصح كثير من أطباء الأسنان بعدم تفريش الأسنان مباشرة بعد تناول مشروب حمضي، لأن المينا تكون لينة مؤقتًا، ويفضل الانتظار نحو نصف ساعة مع المضمضة بالماء في الأثناء.

استخدام المصاصة

يقلل شرب العصائر والمشروبات الغازية بالمصاصة من ملامستها للأسنان الأمامية، وهي حيلة بسيطة تحد من التلون.

تقليل مرات التناول

شرب كوب من العصير مع الوجبة أقل ضررًا من رشفه على مدى ساعات، لأن الفم يحتاج إلى وقت يستعيد فيه اللعاب توازن الحموضة.

معجون بالفلورايد وخيط الأسنان

يساعد الفلورايد على تقوية المينا، بينما يزيل الخيط ما تعجز عنه الفرشاة بين الأسنان، ويوصى عادة بالتفريش مرتين يوميًا.

الزيارة الدورية للطبيب

يكشف الفحص المنتظم بدايات التسوس والتآكل قبل تفاقمها، كما يزيل التنظيف الاحترافي الجير والتصبغات السطحية.

تركيب السن ولماذا تتأثر المينا

يتكون كل ضرس أو ناب من عدة طبقات؛ أولها المينا الخارجية، وهي نسيج غني بمعدن الهيدروكسي أباتيت، ويليها العاج الذي يميل إلى الصفرة ويحتوي على قنوات دقيقة متصلة بالعصب، ثم اللب الذي يضم الأعصاب والأوعية الدموية. وتبدأ المينا بالفقدان المعدني حين تنخفض درجة حموضة الفم عن حد معين، ويعمل اللعاب على معادلة الحموضة وإعادة جزء من المعادن. لذلك فإن جفاف الفم الناتج عن قلة شرب الماء أو بعض الأدوية يجعل الإنسان أكثر عرضة للتلف، لأن خط الدفاع الطبيعي يضعف.

عوامل أخرى تؤثر في لون الأسنان

لا يقتصر تغير اللون على الغذاء؛ فالتدخين من أقوى أسباب الاصفرار والبقع البنية، وتؤدي بعض الأدوية إذا أخذت في سن الطفولة إلى تلون داخلي، كما يلعب العامل الوراثي والتقدم في العمر دورًا في سماكة المينا ولونها. وقد يظهر لون رمادي في سن واحدة بعد إصابة أو موت العصب، وهو ما يستدعي مراجعة الطبيب.

أسئلة شائعة

هل القهوة أقل ضررًا من الشاي على لون الأسنان؟

كلاهما يسبب التصبغ، ويرى بعض أطباء الأسنان أن الشاي قد يترك بقعًا أوضح لدى بعض الناس. وتساعد المضمضة بالماء بعد الشرب على تقليل الأثر.

هل يمكن إعادة بناء المينا بعد تآكلها؟

لا تتجدد المينا ذاتيًا، لكن الفلورايد قد يساعد على إعادة تمعدن المناطق المتضررة في مراحلها المبكرة، وتعالج الحالات المتقدمة بحشوات أو تلبيسات يحددها الطبيب.

هل وصفات التبييض المنزلية آمنة؟

بعض الوصفات المتداولة تعتمد على مواد كاشطة أو حمضية قد تزيد التآكل، ويُنصح باستشارة طبيب الأسنان قبل تجربة أي طريقة للتبييض.

هل الأطفال أكثر عرضة لضرر المشروبات المحلاة؟

نعم في الغالب، لأن مينا الأسنان اللبنية أرق من مينا الأسنان الدائمة، ولأن الصغار يكثرون من العصائر والحلوى بين الوجبات. لذلك يوصي أطباء أسنان الأطفال بتعويدهم على الماء والحليب، ومتابعة تفريشهم حتى يتقنوه بأنفسهم.

خلاصة

تتأثر صحة الفم بما نتناوله يوميًا، فالصبغات تلون السطح، والأحماض تذيب المينا، والسكريات تغذي التسوس. ولا يعني ذلك حرمان النفس من الشاي أو العصائر، بل الاعتدال وحسن التوقيت والمضمضة بالماء والعناية اليومية بالتفريش والخيط، مع اختيار أطعمة صديقة للأسنان ومراجعة الطبيب بانتظام.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !