اقوى علاج بالاعشاب للكوليسترول وضغط الدم

يبحث كثير من الناس عن علاج بالاعشاب للكوليسترول وضغط الدم بوصفه خياراً طبيعياً مكملاً لنمط الحياة الصحي. ورغم أن بعض النباتات قد يكون لها دور داعم، فإن ارتفاع الدهون وضغط الدم من الحالات التي تحتاج إلى متابعة طبية منتظمة. نعرض في هذا المقال معلومات عن الكوليسترول والأعشاب المستخدمة شعبياً، ثم نضيف إرشادات حول نمط الحياة واحتياطات استعمال الأعشاب مع الأدوية.

الكوليسترول والأعشاب المستخدمة في علاجه


الكولسترول
علاج الكوليسترول وضغط الدم بالأعشاب

الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين دي ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.

والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.

والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى "البروتينات الدهنية". ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.



ما العوامل التي تسبب ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم؟

ـ تتحكم جزئيات خلوية تسمى "مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة" في كمية الكولسترول في الجسم. هذه الجزئيات تسمح لكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أن يعلق بالخلية لتستعمله. ويتراكم كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة في الدم بكميات كبيرة عندما تتجاوز كمية عدد مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة الموجودة في الجسم. ويحدث هذا عموماً لدى الأشخاص الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الكولسترول. 

قد ترتفع مستويات الكولسترول عند بعض الأشخاص إذا كانت لديهم موروثات غير سوية تمنع تكون العدد الكامل في مستقبلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذا الاعتلال الجسدي الموروث يسمى "فرط الكولسترولية العائلي". وتوجد عوامل أخرى يمكن أن تزيد من مستويات الكولسترول في الدم، وتشمل قصور الغدة الدرقية ومرض الكلى والسكري واستعمال أدوية مختلفة تشمل أنواعاً محددة من العقاقير المدرة للبول.

 ما تأثير الكولسترول على اعتلال القلب؟
ـ يعتبر مستوى الكولسترول لدى البالغين مرغوباً فيه إذا كان أقل من 200مليجرام من الكولسترول لكل ديسيلتر من الدم. ولكن فوق هذا المستوى تزيد مخاطر اعتلال القلب بصورة كبيرة عند البالغين، فتكون درجة مخاطر اعتلال القلب فوق الوسط إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة لديهم أكثر من 160ميلجراما لكل ديسيلتر من الدم أو إذا كان مستوى كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة لديه أقل من 35ميلجرام لكل ديسيلتر من الدم.

توجد عوامل عديدة تزيد من مخاطر اعتلال القلب عند الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة. هذه العوامل تشمل تدخين السجائر وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة المفرطة ووجود اصابة مبكرة باعتلال القلب قبل بلوغ سن 55عاماً في تاريخ العائلة والتصلب العصيدي (ضيق الشرايين بسبب الترسبات الدهنية) وفي حالة وجود عاملين أو أكثر من هذه العوامل فإن مخاطر اعتلال القلب تزيد زيادة كبيرة من أي مستوى للكولسترول.

كيف نعالج كولسترول الدم المرتفع؟
يمكن التحكم في مراقبة نسبة كولسترول الدم المرتفع عن طريق الاقلال من كمية الدهون المشبعة والكولسترول في الغذاء فمثلاً الدواجن والأسماك والأطعمة التي تحتوي على قليل من الكولسترول والحبوب والفواكه الطازجة والخضروات لا تحتوي على الكولسترول. وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق بانتظام مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجات يمكن أن تقلل من مستوى الكولسترول إلى حد بعيد. ويجب عدم اللجوء إلى المعالجة بالأدوية الا في حالة الأشخاص الذين يكونون قد تعرضوا لمخاطر اعتلال القلب والأشخاص الذين ليس في مقدورهم التحكم في الكولسترول في غذائهم.

لقد أظهرت بعض الدراسات الأكلينيكية أن تقليل كمية الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الرجال متوسطي العمر الذين ليس لديهم تاريخ في الاصابة باعتلال القلب وتقليل الكولسترول في الدم لدى الرجال والنساء المصابين بالتصلب العصيدي، يمكن أن يقلل من أي ضيق إضافي لشرايين القلب التي تغدو جدرانها صلبة وخشنة وضيقة نظراً لترسب الكولسترول على جدرانها الداخلية التي تغذي القلب وكثيراً ما تحدث النوبات القلبية نتيجة جلطة دموية تسد الشريان التاجي المتقلص.



هل هناك نباتات أو أعشاب أو مشتقات حيوانية يمكنها تخفيض الكولسترول؟
توجد عدة أعشاب ومشتق حيواني يمكنها المساهمة في تخفيض الكولسترول المرتفع وهي:

التفاح Apple
لقد وجد في دراسة أجريت من قبل الايطاليين والايرلنديين والفرنسيين ان أكل تفاتحتين أو ثلاث تفاحات يومياً يخفض كولسترول الدم حيث ان القشرة الخارجية للتفاح غنية بمادة البكتين التي تزيل ترسبات الكولسترول.
التفاح من الأغذية التي تساعد على خفض الكوليسترول
أشارت عدد من الدراسات الغربية مؤخرا إلى فوائد التفاح الصحية إلا أن اليابانيين لم يتقبلوا تلك النتائج . ولكن الباحثين في المعهد القومي لعلوم الفاكهة في اليابان أكدوا في دراسة حديثة أجريت على 14 متطوعا أن تناول 400 جرام ( تفاحتين ) يوميا يسهم في تخفيض معدل الكولسترول في الدم.

فقد تناول المتطوعون تفاحتين يوميا ولمدة ثلاثة أسابيع ، وأظهرت النتائج انخفاضا في الكولسترول بنسبة وصلت إلى 21 % . 

وقال البروفيسور ركبيتشي تاناكا رئيس فريق البحث : " إن التفاح يزيد نسبة فيتامين C في الدم بصورة ملحوظة " . 

وكان اليابانيون يعتقدون لفترة طويلة أن تناول التفاح غير صحي ، وأن الفواكه الحلوة بشكل عام تؤدي لارتفاع نسبة الدهون . 

والحقيقة أن هذه الدراسة دراسة صغيرة ، ومع ذلك نشجع على تناول التفاح ، فلا شك أنه من أفضل الفاكهة ، وخصوصا تفاحة على الريق .

الخرشف Artichoke 
والذي يعرف علمياً باسم CynaraScolymus وهو نبات عشبي يصل ارتفاعه إلى متر ونصف له أوراق كبيرة مغمده للساق ذات لون أخضر على السطح العلوي وأبيض على السطح السفلي. وأزهار كبيرة ذات لون بنفسجي مخضرة. إن الجزء المستخدم من هذا النبات هي الأزهار والأوراق والجذور.
الخرشوف ودوره في علاج الكوليسترول
تحتوي جميع أجزاء النبات على سيسكوتربينات من نوع اللاكتون وأهمها سياناروبيكرين (Cynaropicrin) والمشهور بمرارته الزائدة ويحتوي أيضاً على كثير من مادة الأينولين وتحتوي الأوراق بالاضافة إلى ما سبق مركب سانيارين (Cynarin) والتي لها خواص حماية الكبد.

أما بالنسبة للاستعمالات الدوائية:
 لهذا النبات فوفقاً للدراسات 

اليابانية والسويرسة والأمريكية فقد وجد ان اوراق الخرشف تخفض كولسترول الدم، كما ان جميع اجزاء النبات تنبه افراز الصفراء ولهذا يعتبر هذا النبات من النباتات الجيدة لمشاكل المرارة والدوخة.. وقد وجد ان بلدان حوض البحر الابيض المتوسط التي يكثر فيها هذا النبات يستخدمون وصفة مكونة من الأوراق الطازجة للنبات مع الواين أو الماء حيث يخلطون عصير الاوراق مع اي من المذيبين السابقين ويستخدمونه كمادة مقوية للكبد. كما يستخدمونه لتخفيض سكر الدم والذي يعطي نتائج طيبة في هذا المجال. كما انه يفيد كمادة مدرة للبول. اما في فرنسا فقد استخدم النبات لعلاج حالات الروماتيزم.

الجزر Carrots 
والمعروف علميا باسم DaucusCarrots وهو عبارة عن نبات حولي او ثنائي الحول (النوع البري). له ساق مستقيمة يصل طوله الى 100سم. وله اوراق كثة وازهار بيضاء صغيرة وبذور مسطحة. ينمو الجرز البري في اوروبا اما النوع المعروف فهو يزرع في جميع انحاء العالم.
الجزر من الأغذية المفيدة لخفض الكوليسترول
الاجزاء المستعملة من نبات الجزر هي البذور والجذور والاوراق.

تحتوي بذور الجزر البري على فلافونيدات وزيوت طيارة التي تشمل ازاردُن وكاراتول وباينين وليمونين. اما الجزر المزروع فتحتوي جذوره على سكر وبكتين وكاروتين وفيتامينات ومعادن واسباراجين.

اما الاوراق فتحتوي على كميات كبيرة من بورفايرتيين (Porphyrins) التي تنبه الغدة النخامية والذي يؤدي الى زيادة مستوى الهرمونات الجنسية.

اما استعمالات الجزر:
 فيقول المثل الاوروبي ان أكل جزرة في اليوم يطرد عنك الكولسترول. وفي دراسة تمت في جامعة ادنبرا في سكوتلندا بالمملكة المتحدة وجد ان الجزر يساعد تخفيض مستوى الكولسترول في الدم، ويعتبر الجزر من المصادر الجيدة التي تحوي على الياف ذائبة تساعد الجسم على التخلص من الكولسترول. كما وجد ان الجزر يدعم الكبد وينبه جريان البول ويخلص الجسم من النفايات عن طريق الكلى. وحيث ان الجزر يحتوي علي كمية كبيرة من فيتامين "أ" فانه يستخدم على نطاق واسع ضد مرض العش الليلي. كما ان جميع اجزاء الجزر جيدة لطرد الغازات من الجهاز الهضمي وكذلك لتنبيه الدورة الدموية الخاصة بالعادة الشهرية لدى السيدات مع ملاحظة عدم استخدام بذور الجزر من قبل الحوامل لانها قد تسبب الاجهاض.

الثوم Garlic 

يحتوي الثوم على زيت طيار المركبات الاساسية فيه هي اللين (Alliin) واللينيز (Alliinase) واليسين (Allicin). كما يحتوي على سكوردنين (Scordinins) وسيلينيم (Seienium) وفيتامينات أ، وب، وج، وهـ.
الثوم علاج طبيعي للكوليسترول وضغط الدم

أما استعمالاته الدوائية:
 فقد اثبتت الدراسات التي تمت عليه في المانيا واليابان والولايات المتحدة الامريكية ان الثوم يحتوي على مواد مضادة للبكتريا وان هذه المضادات لها تأثير قوي حتى في العدوى القوية مثل الدسنتاريا. اما فيما يتعلق بضغط الدم فقد كانت هناك دراسة تمت في عام 1980م والتي اثتبتت ان الثوم يخفض ضغط الدم وكذلك دهون الدم. اما فيما يتعلق بالدم فقد ثبت ان الثوم يمنع تكون الجلطات الدموية وذلك بمحافظته على ابقاء الدم في حالة جيدة من سيولته بالاضافة الى تخفيضه الجيد لكولسترول الدم. كما وجد ان الثوم يخفض سكر الدم.

البصل Onion 
الذي يعرف علميا باسم Alliumالجزء المستخدم من البصل هو اللب (الجزء المنتفخ الموجود تحت سطح التربة).
البصل وفوائده في خفض الكوليسترول
يحتوي البصل على زيت طيار مع مركبات كبريتية والكبريت يحتوي على مركب يعرف باسم اليسين (Allicin) ويعتبر هذا المركب مضادا حيويا ومركب اللين (Allin) وفلافونيدات واحماض فينولية وستيرولز.



اما استعمالات البصل الدوائية فهي:

 يعتبر البصل من النباتات التي لها تاريخ طويل مع الامراض فهو يستخدم مدرا للبول ومضادا حيويا ومضادا للالتهابات ومهدئا ومقشعا (طارد للبلغم) ومضادا للروماتيزم ومفيدا للدورة الدموية. كما يستخدم على نطاق كبير ضد البرد والانفلونزا والكحة. كما يمنع نخر الاسنان. وقد وجد الباحثون ان البصل يخفض سكر الدم بنسبة جيدة وكذلك لكولسترول الدم ويعتبر الثوم والبصل وصفة جيدة لدى شعوب فرنسا وبريطانيا واليونان والهند ضد ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. 



وفي دراسة عملت في كلية تانجور الطبية بالهند وجد ان كلا من الثوم والبصل تخفض كولسترول الدم وتجعل الدم مقاوماً للجلطات وهذا بالطبع يقلل من خطر امراض القلب.

الجنسنج Ginseng 
عشبة الجنسنج الآسيوي وأثرها على الكوليسترول
يعرف الجنسنج علميا باسم PanaxGinseng واشهر انواع الجنسنج هو الكوري والصيني فالامريكي ويوجد نوع آخر يعرف بالجنسنج السيبيري وقد تحدثنا عن الجنسنج في موضوع البروستاتا.

 ان ملايين من الآسيويين يستعملون ما بين 2ـ 3 جراما من الجنسيج يوميا وذلك من اكثر من 5000سنة وذلك من اجل تخفيض كولسترول الدم.

الزعرور Hawthorn 
والمعروف علميا باسم Crataegus Oxyacantha وهو عبارة عن شجرة لها اوراق مفصصة كبيرة وازهار وردية كثة بيضاء، توجد في مجاميع زهرية وثمارها عنبية حمراء اللون جذابة جدا.
ثمار الزعرور البري لعلاج الكوليسترول وضغط الدم
الجزء المستخدم من النبات هو الاوراق والازهار والثمار.

يحتوي النبات على بايوفلافونيدات واهمها مركب يعرف باسم روتين (Rutin) وكذلك كوريستين (Quercitin) وتربينات ثلاثية وامينات ثلاثية وبالاخص في الازهار وفينولات متعددة وكومارينات ومواد عفصية.

اما الاستعمالات الدوائية :
 فان صبغة محضرة من ثمار نبات الزعرور تعتبر في اوروبا من اشهر الوصفات لتخفيض كولسترول الدم والجرعة المستعملة ما بين 20ـ 40 قطرة مرتين في اليوم. كما ان شاي معمول من الثمار يستخدم على نطاق واسع لكل مشاكل اوعية وشرايين القلب.

 وفي ابحاث اجريت على مركبات الفلافونيدات الثنائىة اتضح ان لهذه المركبات تأثيرا موسعا للشرايين وبالاخص الشرايين التاجية وهذا من دوره يساعد في ازدياد جريان الدم الى عضلات القلب ويخفف من حدوث الذبحة الصدرية. كما ان هذه المركبات ايضا كان لها تأثير قوي كمضاد للسموم وهذا يقي من تخريب الاوعية الدموية كما اجريت عدة دراسات اكلينيكية اثبتت قيمة نبات الزعرور في علاج هبوط القلب المزمن.

 وفي عام 1994اجريت دراسة اكلينيكية في المانيا اوضحت ان نبات الزعرور ابدى تحسنا في علاج عدم انتظام ضربات القلب وانخفاضا ملموسا في ضغط الدم. يستعمل الزعرور حاليا في علاج الذبحة الصدرية وامراض الشريان التاجي. كما يقلل من الاحتقان الناتج من حالات هبوط القلب وينظم ضربات القلب. ولكن النتائج لا تظهر على المريض الا بعد عدة اشهر وليس الزعرور يخفض ضغط الدم فقط ولكنه ايضا يقوم برفع الضغط المنخفض ويعيد ضغط الدم الى طبيعته كما ان الزعرور اذا اخذ مع الجنكة فان له تأثيرا جيدا على الذاكرة حيث يقوم بتحسين الدورة الدموية في الدماغ وهذا يزيد من كمية الاوكسجين في المخ.

الخردل Mustard 
وتعرف عمليا باسم BrassicaNigra والجزء المستخدم من نبات الخردل هو البذور.
بذور الخردل ضمن الأعشاب المخفضة للكوليسترول
تحتوي بذور الخردل على معدن المغنسيوم والذي ثبت انه يساعد في تخفيض نسبة الكولسترول والدم. وقد وجد ان ملء ملعقة اكل من مسحوق بذور الخردل يحتوي على 33 ملليجرام من المغنسيوم وهذا يعادل عشر الجرعة الموصى باستعمالها يوميا.

نخالة الشوفان Oat Bran 
لقد اثبتت الابحاث ان 30جراما من الالياف الذائبة يوميا من نخالة الشوفان في طعامك اليومي يخفض مستوى كولسترول الدم.
نخالة الشوفان لخفض الكوليسترول الضار

ان الالياف تتحرك بسرعة خلال القناة الهضمية اسرع من اي غذاء آخر ويقطع كمية الوقت التي تستغرقها الدهون في الامتصاص من قبل اجهزة الجسم. وقد وجد ان تناول مقدار 2الى 3اونصات يوميا من نخالة الشوفان او استعمال الوجبة المعروفة للشوفان كافية لانزال كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة (LDL) بمقدار 10الى 16%.

فول الصويا Soybeans 
اثبت العلماء الايطاليون التأثير الملاحظ لفول الصويا على معدل كولسترول الدم حيث كانت المادة الكيميائية الموجودة في فول الصويا والمعروفة باسم "ليستين" Lecithin هي التي تكسر الكولسترول في الدم.
فول الصويا ودوره في تقليل الكوليسترول
هل يمكن للشخص ان يخفض كوليسترول دون استعمال اي دواء؟

ـ نعم هناك ست طرق اذا اتبعتها امكنك الابتعاد عن ادوية الكولسترول.

من اجل تخفيض كولسترول البروتين الدهني المخفض الكثافة (LDL) فيجب عليك اتباع الآتي:

1ـ اقطع تناول اللحوم الحمراء قدر الامكان، وقلل من لحوم الدواجن.

2ـ ابتعد عن منتجات الالبان.

3ـ لا تبالغ في اكل البيض فيجب عدم اكل اكثر من 4 بيضات في الأسبوع.

4ـ استعمل من الدهون الاحادية التشبع مثل زيت الافوكاتو واللوز والزيتون.

5ـ استخدم الالياف الذائبة مثل لسان الحمل Psyllium بانتظام في طعامك.

6ـ عليك بالمشي اليومي وبصفة مستمرة.

السمك ـ Fish 
السمك الغني بأوميغا 3 لخفض الكوليسترول
لقد وجد ان سكان شعوب اليابان والاسكيمو والاسكدنافيين يكثرون من تناول الاسماك الغنية بالزيوت الدهنية، وقد اثبتت الدراسات الطبية ان السر وراء عدم ارتفاع كولسترول الدم وعدم الاصابة بامراض القلب كان استعمالهم للاسماك في غذائهم اليومي.

الوصايا العشر للمصابين بارتفاع الدهون و الكولسترول
* الابتعاد عن السمن الحيواني و البلدي و الزبدة و الكريمة و القشدة ، و يسمح باستعمال السمن المصنوع من زيت الذرة.

* يفضل استخدام زيت الزيتون أو زيت الذرة أو زيت دوار الشمس في طهي الطعام ، أو يضاف إلى السلطات . و يفضل تجنب زيت جوز الهند و زيت النخيل و الزيوت النباتية ( Vegetable Oils ) دون تحديد لنوعها .

* أفضل أنواع اللحوم : السمك و الدجاج ( بدون الجلد ) ، و ينصح بالإقلال من اللحوم السمينة بشكل عام و تجنب الدهون في اللحوم، و يفضل أكل اللحم مشوياً أو مسلوقاً ( و ليس مقلياً ) ، و ينصح بتجنب الأطعمة المقلية و المقالي بشكل عام .

* الابتعاد عن صفار البيض و المخ و الكبد و الكلاوي ، و يسمح ببيضتين في الأسبوع ، أما بياض البيض فمسموح به ، و ينصح بالإقلال من الجمبري و الأستاكوزة و القشريات عموماً ..

* ينصح بالاعتدال في تناول الحليب أو اللبن قليل الدسم و الجبن قليل الدسم،أما الحليب المقشود ( skimmed milk) و الجبن منزوع الدسم ، فيمكن تناولها دون قيود .

* ينصح بتجنب الحلويات العربية و الأفرنجية و الشوكولاته و الآيس كريم و الكريمات و المشروبات الغازية ، إلا إذا كانت من نوع ( دايت ) .

* يسمح بالقليل من المكسرات ( Peanuts ) مثل الفول السوداني و الفستق و البندق و الجوز لأنها تحتوي على زيوت غير ضارة ، و لكنها غنية جداً بالسعرات الحرارية ( و يفضل الامتناع عنها ) .

* ينصح بتناول الخبز الأسمر ( و لو كان رقيقاً ) ، و الإكثار من الخضار و الفواكه و الاعتماد على النشويات مثل البطاطس و القمح ( الجريش و الفريك ) و المعكرونة بدلاً من الاعتماد على الدهون .

* ينصح بممارسة رياضة المشي السريع لمدة 20-30 دقيقة يومياً ، أو 3-4 مرات أسبوعياً على الأقل .

* ينصح بتخفيف الوزن و الوصول إلى الوزن المثالي قدر الإمكان .

نمط الحياة أساس التحكم في الدهون والضغط

تتفق التوصيات الصحية العامة على أن تعديل نمط الحياة هو حجر الأساس في الوقاية من ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والتعامل معهما، وأن الأعشاب إن استُخدمت فهي عامل مساعد لا بديل.

التغذية المتوازنة

يساعد الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، والتقليل من الدهون المشبعة والأطعمة المقلية والمصنعة، على تحسين مستويات الدهون. كما يُنصح بخفض الملح في الطعام لأن الإفراط فيه يرتبط بارتفاع ضغط الدم لدى كثير من الناس.

النشاط البدني والوزن

ممارسة المشي أو أي نشاط بدني معتدل بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، كلها عوامل قد تسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

احتياطات استعمال الأعشاب

كون العشبة طبيعية لا يعني أنها آمنة دائماً، ولذلك ينبغي الانتباه إلى ما يلي:

  • استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي عشبة، خاصة لمن يتناول أدوية الضغط أو مميعات الدم أو أدوية السكري.
  • عدم إيقاف الدواء الموصوف أو تقليل جرعته اعتماداً على الأعشاب.
  • الحذر لدى الحوامل والمرضعات ومرضى الكلى والكبد.
  • شراء الأعشاب من مصادر موثوقة لتجنب الغش أو التلوث.
  • متابعة قياس الضغط وتحليل الدهون دورياً لتقييم الحالة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند تسجيل قراءات ضغط مرتفعة بشكل متكرر، أو ظهور أعراض مثل الصداع الشديد أو ألم الصدر أو ضيق التنفس أو اضطراب الرؤية، فهذه علامات قد تستدعي تقييماً عاجلاً. كما يُنصح بإجراء فحص دوري للدهون لمن لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب أو يعانون من السكري أو السمنة، لأن ارتفاع الكوليسترول قد لا يسبب أعراضاً واضحة لفترة طويلة.

أسئلة شائعة

هل يمكن للأعشاب أن تغني عن الدواء؟

لا ينبغي الاعتماد عليها بديلاً عن العلاج الموصوف، فقرار تعديل الدواء يعود للطبيب وحده بعد تقييم الحالة.

هل للثوم دور في خفض الضغط؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن للثوم تأثيراً محتملاً بسيطاً، لكن النتائج غير حاسمة، كما قد يتداخل مع مميعات الدم.

خلاصة

العناية بالقلب تبدأ من الغذاء الصحي والنشاط البدني والمتابعة الطبية، أما الوصفات العشبية فقد تكون مكملاً مساعداً بشرط استعمالها بحذر وتحت إشراف مختص.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !