سرطان الكبد: أهمية الكبد وأسباب إصابته بالأمراض

يُعد سرطان الكبد من الأورام التي يتأخر ظهور أعراضها غالبًا، مما يجعل التوعية بعوامل الخطر والكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية. وفي هذا المقال الطبي التوعوي نعرض أهمية هذا العضو وأنواع الأورام التي تصيبه وطرق علاجها، ثم نضيف شرحًا لوظائفه الحيوية، والالتهاب الكبدي الفيروسي ودوره في المرض، والأعراض التي تستدعي الانتباه، ووسائل التشخيص، وخطوات الوقاية، مع أسئلة شائعة، مع التنبيه إلى أن المعلومات هنا لا تغني عن مراجعة الطبيب المختص.

أنواع الأورام وأسبابها وعلاجها

سرطان الكبد وأهمية الكبد في تصفية الدم

الكبد من اهم الاعضاء البشرية لان مسؤوليته الاساسية هي تصفية الدم وتنقيته من الشوائب وبما ان الدم كله يمر من خلال الكبد فأن من السهل اصابة هذا العضو بالامراض واهمها السرطان تعرف اكثر على سرطان الكبد من خلال هذا المقال الطبي:


من الممكن ان يصاب الكبد بسرطان اولي (Primary cancer)، يتكون فيه نفسه، او بسرطان يتكون في اماكن اخرى في الجسم ثم ينتقل بعد ذلك الى الكبد. في معظم الحالات يكون سرطان الكبد ثانويا او نقيليا (سرطان منتقل – Metastasis cancer)، اي ان مصدر الورم السرطاني موجود في مكان اخر في الجسم.

في انحاء العالم المختلفة، يصيب السرطان الاولي في الكبد الرجال ضعف ما يصيب النساء، وهو السرطان الاكثر انتشارا بين الرجال، ويصيب في الغالب اشخاصا فوق سن الـ 50 عاما.

يتكون الكبد من عدة انواع من الخلايا، لذلك فهنالك عدة اورام من الممكن ان تصيبه. يكون قسم من الاورام حميدا (Benign tumor) بينما يكون الاخر اوراما خبيثة (Malignant tumor) {سرطانية - Cancerous}، من الممكن ان تنتقل/ تنتشر الى اماكن اخرى في الجسم. تتطور الاورام المختلفة لاسباب مختلفة وتتم معالجتها بطرق مختلفة. وتتعلق احتمالات الشفاء بنوع الورم.

  اورام الكبد الحميدة الاكثر انتشارا هي:

ورم وعائي (Hemangioma)
ورم غدي / غدوم (Adenoma) في الكبد
عملية بؤرية شبيهة بالورم
كيسة (Cyst)
ورم عضلي املس (Leiomyoma)
ورم لمفي / لمفومة (Lymphoma)
ورم ليفي / ليفوم (Fibroma)

  تختلف معالجة هذه الاورام عن معالجة الاورام السرطانية. احيانا، عندما تسبب الاوجاع او النزف، تكون هنالك حاجة الى استئصالها جراحيا.

  انواع سرطان الكبد هي:

سرطانة الخلايا الكبدية (Hepatocellular carcinoma)
سرطان في قنوات المرارة (مصدر هذا السرطان هو قناة المرارة، لن نتطرق اليه في هذا السياق).

اسباب سرطان الكبد:
سرطان الكبد يصيب عادة الاشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول.

سرطان الكبد الاولي (سرطانة الخلايا الكبدية - Hepatocellular carcinoma) – يصيب، عادة، الاشخاص الذين يعانون من تشوهات خلقية في الكبد، الاشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول او الاشخاص المصابين بتلوث مزمن، نابع من امراض مثل اليرقان (Jaundice) من نوع B و C، داء ترسب الاصبغة الدموية (Hemochromatosis - فرط الحديد في الكبد) وكذلك التليف الكبدي (Cirrhosis).

اكثر من 50% من الاشخاص المصابين بسرطان الكبد الاولي مصابون، ايضا، بتليف الكبد (ندبة في الكبد، يكون سببها في العادة شرب مفرط للكحول، اليرقان B و C وترسب الاصبغة الدموية، امراض يمكن ان تسبب ضررا غير قابل للعكس وقصور الكبد).

الاشخاص المصابون بالمرض الجيني داء ترسب الاصبغة الدموية، الذي يتجلى في نقص كميات كبيرة من الحديد، معرضون بدرجة كبيرة للاصابة بسرطان الكبد.

العديد من المواد المسرطنة تعتبر من اهم اسباب سرطان الكبد الاولي، من بينها بعض مبيدات الاعشاب وبعض المواد الكيماوية مثل فينيل الكلوريد (vinyl chloride) والزرنيخ (Arsenic). يزيد التدخين، وخصوصا عند اقترانه بشرب كميات مفرطة من المشروبات الكحولية، من خطر تكون هذا المرض. قد يؤدي الفا توكسين - ذيفان مسرطن، ينتجه نوع معين من العفن (الفطريات)- ايضا الى نشوء هذا المرض. يتواجد الفا توكسين احيانا في القمح، الفستق، الرز، الذرة وفول الصويا.

  عوامل خطر اخرى:

جنس المريض
الوزن
استعمال ستيرويدات ابتنائية (ستيرويدات لبناء الجسم - Anabolic steroids).


 تشخيص سرطان الكبد:
تشخيص سرطان الكبدالاختزاع (Biopsy) هو الفحص الوحيد القادر على التمييز بين ورم حميد واخر خبيث.

من غير المتبع اجراء فحوصات التصوير بالاشعة بشكل جارف لجميع المرضى من اجل الكشف المبكر عن سرطان الكبد الاولي، ولكن من الممكن فحص امكانية اجراء هذه الفحوصات للاشخاص الاكثر عرضة للاصابة، بدرجة مرتفعة. وبالرغم من هذا، لم تستطع الابحاث ان تحدد ما اذا كان التصوير بالاشعة ملائما وناجعا لجميع المرضى. من اجل تشخيص سرطان الكبد، ينبغي اولا نفي (استبعاد) وجود امراض اخرى قد تكون لها الاعراض ذاتها.

الاشخاص المعرضون بدرجة مرتفعة لخطر الاصابة بالمرض هم المدمنون على شرب الكحول والمصابون باليرقان المزمن.

  فحوصات اضافية:
فحوصات دم:
تقيس هذه الفحوصات مؤشرات الورم (العلامات) - مواد يرتفع مستواها في الدم عند الاصابة بمرض سرطان الكبد، من الممكن ان تساعد في تحديد التشخيص. يفرز سرطان الكبد مادة تدعى الفا فيتوبروتين (AFP، α - fetoprotein -  بروتين جنيني الفا)، والموجودة بشكل عام لدى الاجنة وتختفي وقت الولادة.  
    
فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound):
هو الفحص الاول الذي يتم اجراؤه بشكل عام، وذلك لانه يمكن الكشف، بواسطته، عن اورام بحجم 1 سم.
التصوير المقطعي المحوسب (CT - Computed tmography) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI - Magnetic resonance imaging): من الممكن ان يكشف هذان الفحصان عن اورام موجودة وان يساعدا في تصنيفها وتدريجها، لكنهما يعطيان في العديد من الاحيان نتائج ايجابية مغلوطة.

الاختزاع (Biopsy):
 هو الفحص الوحيد القادر على التمييز بين ورم حميد واخر خبيث (سرطاني).
تنظير البطن (Laparoscopy): هو فحص ناجع لاكتشاف الاورام الصغيرة، ولتحديد محيط التليف في الكبد، او اخذ عينة بهدف الاختزاع (Biopsy) وغير ذلك.
تنظير البطن او المسح فوق الصوتي (المسح بالموجات فوق الصوتية) خلال اجراء عملية جراحية.


 علاج سرطان الكبد:
علاج سرطان الكبد يمكن ازالة الاورام التي تم اكتشافها في المراحل الاولية، بواسطة الجراحة.

جميع انواع سرطان الكبد هي من بين الامراض التي من الصعب معالجتها. في حالات قليلة، يتم اكتشاف السرطان الاولي في الكبد في مرحلة مبكرة - المرحلة التي تكون فرص معالجته جيدة. كذلك، تصعب معالجة سرطان الكبد الثانوي او نقائل (Metastases) سرطان اخر قد انتشرت وانتقلت الى الكبد، وذلك لان السرطان في هذه الحالة يكون قد انتشر وتفشى.

زيادة على ذلك، فان الشبكات المعقدة للاوعية الدموية وقنوات المرارة في الكبد تصعب عملية اجراء الجراحة. يرتكز علاج سرطان الكبد على تحسين شعور المريض ومحاولة اطالة حياته.

يمكن ازالة الاورام التي تم اكتشافها في المراحل الاولية، بواسطة الجراحة. ويكون المرضى الذين يتم اكتشاف الورم لديهم في مراحل اولية اصحاب اكبر فرص الشفاء. للاسف الشديد، في معظم حالات سرطان الكبد لا يمكن اجراء الجراحة، وذلك اما لان السرطان قد اصبح في مرحلة متقدمة، واما لان الاصابة هي وخيمة جدا مما يحول دون قدرته على الصمود في الجراحة.

في حالات معينة يمكن تقليص حجم الاورام بواسطة المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، مما يمكن من ازالتها، بعد ذلك، بواسطة الجراحة.

من الممكن القيام بهذه العملية ذاتها، احيانا، بواسطة الايثانول (Ethanol)، بدلا من المعالجة الكيميائية. لا تتوفر اثباتات على ان المعالجة الكيميائية التالية للجراحة تزيد من فرص نجاة المريض. المرضى الذين نجحت معالجتهم فتراجع المرض لديهم الى حالة الهداة، ينبغي ان يظلوا تحت المراقبة والمتابعة اللصيقتين، وذلك للتاكد من عدم معاودة المرض.

 المعالجة بالتبريد (Cryotherapy):
 طريقة علاجية يتم خلالها تجميد الورم، والكي بواسطة طاقة موجات الراديو (RFA) بهدف ابادة الورم، وهي طريقة يمكن استخدامها في حالات معينة من سرطان الكبد.
المعالجة الاشعاعية (Radiotherapy) - يمكن تنفيذ هذه العلاجات بطرق عدة، غير ان لها محدوديات، وذلك نظرا لانخفاض قدرة الكبد على تحمل الاشعاع. يستعمل الاشعاع لتخفيف الاعراض خارج الكبد او لتخفيف الالم في الكبد، عن طريق تقليص الورم. في العلاج بواسطة الاصمام (Embolization)، يتم استخدام المعالجة الكيميائية او المعالجة الاشعاعية، لوقف تزويد الورم بالدم. يمكن استعمال هذه الطريقة لمعالجة اورام كبيرة الحجم.

زرع الكبد:
هو خيار محفوظ لمعالجة المرضى الذين يعانون من سرطان الكبد والتليف الكبدي معا. هناك خطر كبير في هذه العملية، ولكن فيها ايضا فرصا للشفاء.
يشمل سرطان الكبد المتقدم استعمال علاج واحد بشكل مركز. يمكن احيانا وقف انتشار السرطان والتخفيف من الاوجاع، بواسطة استخدام المعالجة الكيميائية والمعالجة الاشعاعية بجرعات منخفضة. ولكن مع ذلك، فان نجاعة هذا النوع من العلاجات لهذا السرطان منخفضة. 

يحصل معظم المرضى على مزيج من مسكنات الاوجاع القوية وادوية لتخفيف الغثيان والانتفاخ، او لتحسين الشهية. الدواء سورافينيب (Sorafenib) هو الاول الذي يحقق تحسنا ملحوظا جدا في الوضع العام للمرضى المصابين بسرطان الكبد المتقدم، ومن غير الممكن معالجتهم بواسطة المعالجة الكيميائية.

يستطيع الاشخاص المصابون بسرطان الكبد المتقدم اختيار انضمامهم الى ابحاث سريرية تفحص طرقا علاجية حديثة.
 تشمل هذه الابحاث تجميد خلايا الورم بهدف ابادتها، استعمال وكلاء بيولوجيين (Biological agents)، مثل انترفيرون (Interferon) او انترلوكين 2 (Interlokin 2) بهدف تحفيز جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية، بواسطة استخدام بروتينات اصطناعية اعدت خصيصا لابادة اورام معينة.

وظائف هذا العضو الحيوي

يقع هذا العضو في الجزء العلوي الأيمن من البطن تحت الحجاب الحاجز، وهو أكبر الغدد في جسم الإنسان، ويؤدي مئات الوظائف المتشابكة التي لا يستطيع الجسم الاستغناء عنها، ومن أبرزها:

  • معالجة المواد الغذائية الممتصة من الأمعاء وتحويلها إلى صور يستفيد منها الجسم.
  • تخزين الغليكوجين وإطلاقه عند انخفاض سكر الدم، إضافة إلى تخزين بعض الفيتامينات والحديد.
  • إنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون.
  • تصنيع بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تخثر الدم.
  • تحويل الأمونيا السامة إلى يوريا تطرحها الكليتان.
  • معالجة كثير من الأدوية والسموم وتحويلها إلى مركبات يسهل التخلص منها.

القدرة على التجدد

يتميز النسيج الكبدي بقدرة لافتة على التجدد، إذ يمكن لجزء سليم منه أن ينمو ويعوض ما فُقد بعد الاستئصال الجراحي في حالات معينة، وهي خاصية يستفيد منها الأطباء في الجراحة وزراعة الأعضاء من متبرعين أحياء.

الالتهاب الكبدي الفيروسي وعلاقته بالأورام

يُعد الالتهاب المزمن الناتج عن فيروسي الالتهاب الكبدي ب و ج من أهم عوامل خطر سرطانة الخلايا الكبدية على مستوى العالم. وتجدر الإشارة إلى أن اليرقان، أي اصفرار الجلد والعينين، عَرَض قد يرافق هذه الالتهابات وغيرها، وليس اسمًا للمرض نفسه، فالتسمية الدقيقة هي الالتهاب الكبدي الفيروسي من النوع ب أو ج.

طرق انتقال الفيروسين

ينتقل الفيروسان أساسًا عن طريق الدم وسوائل الجسم، مثل استخدام الإبر الملوثة، ونقل الدم غير المفحوص، والأدوات الحادة غير المعقمة، كما يمكن أن ينتقل فيروس ب من الأم إلى المولود أثناء الولادة.

اللقاح والعلاج

يتوفر لقاح فعال ضد فيروس ب، تدرجه دول كثيرة ضمن برامج تطعيم الأطفال، ويُعد من وسائل الوقاية من هذا النوع من السرطان. أما فيروس ج فلا يتوفر له لقاح حتى الآن، لكن ظهرت في السنوات الأخيرة أدوية مضادة للفيروسات قادرة على شفاء نسبة كبيرة من المصابين وفق ما تذكره الهيئات الصحية.

عوامل خطر أخرى

  • التشمع الكبدي أو التليف المتقدم لأي سبب.
  • مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض، والذي يزداد انتشاره مع السمنة والسكري من النوع الثاني.
  • التعرض للأفلاتوكسين، وهي سموم تنتجها فطريات قد تنمو على الحبوب والفول السوداني المخزنة في ظروف رطبة.
  • بعض الأمراض الوراثية كداء ترسب الأصبغة الدموية.
  • التدخين وتعاطي الكحول.

الأعراض التي تستدعي الانتباه

قد لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة، وعند ظهورها قد تشمل:

  • ألمًا أو شعورًا بالامتلاء في أعلى البطن من الجهة اليمنى.
  • فقدان الوزن والشهية دون سبب واضح.
  • اصفرار الجلد وبياض العينين.
  • انتفاخ البطن بسبب تجمع السوائل.
  • التعب العام والغثيان.

وهذه الأعراض قد تنتج عن حالات أخرى كثيرة، ولذلك يحتاج تقييمها إلى طبيب مختص.

وسائل التشخيص

يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوص، منها تحاليل الدم للوظائف الكبدية وبعض الواسمات مثل ألفا فيتوبروتين، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي، وقد يلزم أخذ عينة نسيجية في بعض الحالات. كما يوصي الأطباء عادة بمتابعة دورية بالتصوير لمرضى التشمع والالتهاب الكبدي المزمن لاكتشاف أي تغير مبكرًا.

مراحل المرض

يصنف الأطباء الورم وفق حجمه وعدده وانتشاره ومدى كفاءة النسيج المتبقي، وبناءً على ذلك تُحدد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض، وقد تشمل الجراحة أو الزراعة أو العلاجات الموضعية أو الدوائية.

خطوات وقائية

  1. الحصول على لقاح الالتهاب الكبدي ب لمن لم يتلقه.
  2. إجراء فحص فيروس ج لمن لديهم عوامل خطر، وعلاجه عند الإصابة.
  3. الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني.
  4. تجنب الكحول والتدخين.
  5. تخزين الحبوب والمكسرات في أماكن جافة وتجنب ما يظهر عليه العفن.
  6. عدم مشاركة الأدوات الشخصية الحادة كشفرات الحلاقة وفرش الأسنان.

الدعم النفسي والتغذية أثناء العلاج

يمر المريض وأسرته بضغوط نفسية كبيرة منذ لحظة التشخيص، ولذلك تحرص مراكز الأورام الحديثة على تقديم دعم نفسي واجتماعي إلى جانب العلاج الطبي، وقد يكون الانضمام إلى مجموعات المرضى المتعافين مفيدًا لتبادل الخبرات. أما التغذية فتحتاج إلى خطة يضعها أخصائي تغذية بالتنسيق مع الطبيب المعالج، لأن احتياجات المريض تختلف بحسب مرحلة المرض ووجود تشمع أو تجمع سوائل، فقد يُطلب أحيانًا تقليل الملح أو تعديل كمية البروتين. ويُنصح بعدم تناول أي أعشاب أو مكملات دون استشارة الفريق الطبي، لأن بعضها قد يرهق هذا العضو أو يتداخل مع الأدوية.

دور الأسرة في الرعاية

تستطيع الأسرة أن تخفف كثيرًا عن المريض بمرافقته إلى المواعيد، وتدوين الأسئلة قبل زيارة الطبيب، وتنظيم مواعيد الأدوية، وتشجيعه على الراحة والنشاط الخفيف بحسب قدرته، مع الحفاظ على أجواء من الطمأنينة والأمل.

أسئلة شائعة

هل سرطان الكبد معدٍ؟

السرطان نفسه لا ينتقل بالعدوى، لكن الفيروسات التي ترفع خطر الإصابة به قد تنتقل بين الناس.

ما الفرق بين الورم الأولي والثانوي؟

الأولي ينشأ من خلايا العضو نفسه، أما الثانوي فينتقل إليه من عضو آخر كالقولون أو الثدي، ويعالج وفق مصدره الأصلي.

هل يمكن الشفاء؟

تتوقف فرص العلاج على المرحلة عند التشخيص وحالة المريض العامة، وتكون أفضل كلما اكتُشف الورم مبكرًا.

خلاصة

يحمي الوعي بعوامل الخطر والتطعيم والمتابعة الدورية لمرضى الالتهاب الكبدي المزمن من كثير من حالات هذا المرض أو يساعد على اكتشافها مبكرًا، مع ضرورة الرجوع إلى الطبيب في أي عرض مقلق.

التصنيفات:
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !