قصة المعزات الثلاث (قصة للاطفال)




كان في قديم الزمن ثلاث عنزات وكانت هذه العنزات ذكيه جداً وشجاعه وفي احد الايام الجميله خرجت العنزات الثلاث وذهبت الي تله طلبا للعشب الطيب لترعاه فتصبح سمينه وجدت العنزات الثلاث نهرا وهي في طريقها نحو التله وقد امتدت نحو الضفه المقابله من النهر مرجه بديعه خضراء ، رأت العنزات في تلك المرجه احسن عشب في حياتها وكان فوق النهر جسر خشبي وتحت الجسر عفريت قبيح المنظر وكان العفريت كلما سمع صوت اقدام علي الجسر يظهر فجأه ويأكل الشخص الذي يحاول العبوركانت العنزات الثلاث تخاف كثيرا كلما فكرت بالعفريت ومع ذلك كانت تشتاق كثيرا للمراعي الخضراء والعشب الطيب في المرجه علي الضفه الثانيه من النهر.

وفجأه اطل رأس العفريت القبيح وقد بلغ من قبحه ان اصغر العنزات كادت تقع علي الارض من شده الخوف فقال لها العفريت بصوت مخيف من الذي يطقطق علي جسري ؟))اجابت اصغر العنزات بصوت مرتجف (( انا ياسيدي انا احقر العنزات اني ذاهبه الي المرجه لأرعي واصبح سمينه فقال لها العفريت بصوت مرعب لا بد لي ان اكلك))
فقالت ا صغر العنزات بصوت ضعيف (( لا ياسدي ارجوك لا تأكلني اني صغيره جدا ولست سمينه ابدا انتظر حتي تأتي العنزه الثانيه انها اسمن مني كثيرا))قال العفريت (( حسنا هيا انصرفي سأنتظر مرور العنزه الثانيه ))وهكذا اجتازت الجسر اصغر العنزات بسسلام.

 وراح تقفز فرحه في المرجه الخضراء وترعي العشب الطيب عندها قالت العنزه الثانيه انها ستحاول عبور الجسر "تك تك تك تك تك تك" هكذا سمع وقع حوافر العنزه الثانيه وفجأه اطل رأس العفريت القبيح قد بلغ من قبحه ان العنزه الثانيه كادت تسقط علي الارض من شده الخوف فقال العفريت بصوته المخيف (( من الذي يطقطق فوق جسري ))فأجابته بصوت ضعيف (( انا الثانيه العنزات وانا ذاهبه الي المرجه لأرعي وأصبح سمينه )) فقال لها العفريت بصوت مخيف ومرعب : اذأ سوف اكلك)).

فقالت العنزه الثانيه بصوت مرتجف (( ارجوك ياسيدي ان لا تأكلني انا لست كبيره ولست سمينه انتظر مرور التيس انه كبير جدا وسمين جدا )) فقال لها العفريت : حسنا ابتعدي عن وجهي اني سأنتظر الي ان يمر التيس السمين )) وهكذا اجتازت العنزه الثانيه الجسر سالمه وراحت تقفز فرحه الي المرجه وترعي العشب الطيب اخيرا جاء دور اكبر العنزات في محاوله عبور الجسر وكان حقا تيسا كبيرا جدا وله لحيه طويله وقرنان كبيران وقويان "طق طق طق طق طق طق طق طق طق ق طق طق طق " هكذا كان وقع حوافر التيس علي الجسر الخشبي.

 وفجأه اطل رأس العفريت القبيح وقد بلغ من قبحه ان اكبر العنزات الثلاث كاد يقع من شده الخوف ولكنه لم يظهر خوفه بل واصل سيره بخطوات اشد "طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق" واذا العفريت يصيح بصوت مخيف (( من الذي يطقطق علي جسسري ))؟

وجاءه صوت اكبر العنزات اعلى من صوته واشد (( انا انا هو التيس اكبر العنزات ))
فقال العفريت مهددا بصوته المرعب ( اذا سوف اكلك )) فأجابه التيس بصوت عال (( لن تسطيع اكلي انا الذي سوف اكلك )) وضرب بحوافره خشب الجسر بقوهٌ شديده جداً
"طق طق طق طق طق طق طق طق طق طق" عندها هجم التيس الشجاع ونطح العفريت بقرنيه الكبيرين القويين فتدحرج العفريت عن الجسر وسقط في النهر سقط العفريت القبيح في النهر وقد سبقه رأسه رجليه وشق طريقا في المياه العميقه مطلقا رشاشا عظيما واختفي اثرهـ تلك كانت نهايه العفريت القبيح ومنذ تلك اللحظه اصبح الناس يجتازون الجسر دون خوف ولم يعد العفريت يطل برأسه من تحت الجسر ليصيح بصوته المرعب (( من الذي يطقطق فوق جسري ؟ )) 
وعندها اصبحت الحياه هنيئه للعنزات الثلاث في تلك المرجه المنبسطه علي التله وراحت ترعي العشب الطيب واصبحت حقا سمينه.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك التعليق على هذا الموضوع